البورصة…-نهاية-يومية-'خضراء'-لـ'مارس-الأحمر'

البورصة… نهاية يومية 'خضراء' لـ'مارس الأحمر'

ناجح بلال

ارتفعت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت عند إغلاق تعاملات، أمس، حيث ارتفع مؤشرا السوق “الأول” و”العام” بـ0.42% و0.52% على التوالي، وصعد “الرئيسي 50” بنحو 1.03%، كما ارتفع “الرئيسي” بـ1.11%، عن مستوى اول من أمس.

وسجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة 81.95 مليون دينار، وزعت على 251.27 مليون سهم، بتنفيذ 19.2 ألف صفقة. وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 60 سهماً على رأسها “تحصيلات” بـ28.21%، عقب قفزة أرباحها 226.9% في الربع الرابع، بينما تراجع سعر 59 سهماً في مقدمتها “منتزهات” بواقع 6.72%، واستقر سعر 14 سهماً. وتعليقا على تداولات اليوم اكد المحلل المالي عايد الظفيري في تصريح لـ “السياسة” أن الارتفاع في تعاملات أمس جاء مدفوعا بالتوزيعات الجيدة لأسهم بعض الشركات المدرجة مستشهدا على ذلك بتوصية مجلس الإدارة لشركة “الخليج للكابلات”، فضلا عن نتائج منتظرة إيجابية لعدد من الشركات المدرجة لافتا إلى ان تلك المؤشرات لعبت دورها في انعاش السوق بالاضافة للاحداث الجيوسياسية التي بدأت تأخذ منحنيات التهدئة في الفترة الحالية.

وفي مراجعة لتداولات الربع الاول مع نهاية تداولات امس، خيّم اللون الأحمر على تعاملات المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت خلال الربع الأول من عام 2026، والشهر الحالي، وسط تراجع 5.09% بالقيمة السوقية للأسهم؛ تأثراً بعمليات جني الأرباح وتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة واستهداف المنشآت النفطية والحيوية، فضلاً عن توقف الملاحة في مضيق هرمز.

قال نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، إن بورصة الكويت بدأت العام على وقع بعض عمليات جني الأرباح بعد الصعود المُسجل في عام 2025، وتفاقم الهبوط مع تهديدات رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب بشن هجمات على إيران.

وكشف رائد دياب أنه مع بدء الحرب، تراجعت البورصة الكويتية مع تزايد المخاوف من تداعياتها، والاعتداءات الإيرانية التي طالت دول الخليج، وتعطل الملاحة من مضيق هرمز، وتأثر صادرات الكويت النفطية بشكل كبير بعد إعلان حالة القوة القاهرة وخفض الإنتاج.

وأشار إلى أنه مع التقييم الجيد لتداعيات الحرب، والقوة المالية للكويت وقدرتها على امتصاص الأزمة على المدى القصير، والأساسيات القوية للشركات المدرجة والتوزيعات السنوية، عوضت البورصة بعضا من خسائرها واستطاعت التماسك لتنهي تداولات شهر مارس بانخفاض هو الأقل بين نظرائها المتراجعين بالخليج. وأوضح “دياب” أن المناخ الاستثماري العام تغير في ظل هذه الحرب، خاصة مع انتظار العديد من المستثمرين تطورات الأزمة، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، وعدم وضوح الصورة حيال خسائرها وطول أمدها.

وذكر:” لكن هناك بعض المستثمرين يرون بتراجع أسعار الأسهم القيادية فرصة للدخول للاستثمار على المدى الطويل لعدم تغير أساسيات الشركات، لذلك قد يستمر هذا التماسك مع رؤية تذبذبات لحين ظهور إشارات جديدة.

أبرز مؤشرات مارس الماضي

● تراجع مؤشر السوق الأول خلال الربع الأول 5.15% أو 489.2 نقطة مقارنة بنهاية ديسمبر الماضي

● انخفض مؤشر السوق العام بواقع 5.51% بما يعادل 491.1 نقطة ليصل إلى مستوى 8416.47 نقطة

● اختتم مؤشر السوق الرئيسي تعاملاته بتراجع ربعي 7.45% أو 618.9 نقطة و”الرئيسي 50″ ب8.5%

● القيمة السوقية تراجعت 5.09 في المئة لتصل الى 50.48 مليار دينار قياساً بـ 53.19 مليار دينار.

● 4.19 مليار دينار تداولات البورصة خلال الربع الأول موزعة على 13.74 مليار سهم.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *