الحرمي: إيران لن تلجأ لإغلاق مضيق هرمز مهما تصاعدت الأحداث
منفذها لتصدير أكثر من 3 ملايين برميل نفط يومياً
ناجح بلال
أرجع المحلل والخبير النفطي كامل الحرمي انكماش أسعار النفط لما دون 70 دولارا لتخمة المعروض النفطي في الأسواق العالمية فضلا عن هدوء التوترات الجيوسياسية، إضافة لالتزام دول “أبك بلس” بحصصها لاسيما وأن دور تلك المنظمة يرتكز حول الحفاظ على حصص الدول المنضوية تحتها لاسيما وأن المستفيد الأول من رفع أسعار النفط هي الدول خارج “أوبك بلس”
وحول غلق مضيق هرمز في حال تطور الأحداث بين الولايات المتحدة وإيران أكد الحرمي في تصريح خاص إلى”السياسة” استحالة اغلاق هذا المضيق لأي سبب من الأسباب و- لن يجرؤ أحد على غلقه – مهما بلغت توترات الأحداث، لاسيما وأن المتضرر الأول من غلق مضيق هرمز هي إيران نفسها حيث يعد منفذها لتصدير نحو 3.2 مليون برميل من النفط فضلا، عن ان الدول الكبرى لن تسمح بإغلاق المضيق تحت أي ظرف لاسيما وأن الصين تستورد معظم نفطها من إيران عبر هذا المضيق الذي يعد الشريان الرئيسي لنقل النفط والمنتجات الأخرى.
وعن تطور صناعة تكرير النفط في البلاد قال الحرمي إن الكويت كانت ولاتزال رائدة في صناعة تكرير النفط، حيث كانت تزود أبو ظبي واليمن والسودان وبعض الدول في شرق أفريقيا بالمشتقات النفطية، لافتا إلى أن مصفاة “الشعيبة” كانت أول مصفاة تكرير المشتقات النفطية في الكويت وكان القطاع الخاص يمتلك فيها 40%.
كامل الحرمي
وأوضح أن الكويت لاتحتاج حاليا لمصافي تكرير جديدة لاسيما وأنها تمتلك حاليا ثلاث مصاف محلية وهي: “الزور وميناء الأحمدي وميناء عبدالله” كما تمتلك ثلاث مصاف خارجية وهي:”نغي سون ” في فيتنام ” و”ميلازو” في إيطاليا” و”الدقم ” في سلطنة عمان.
وحول نية “مؤسسة البترول” الدخول في مصفاة خارجية في المرحلة المقبلة نصح الحرمي عدم الإقدام على المشاركة في أي مصفاة داخلية أو خارجية طالما يصعب حاليا توفير النفط لاسيما وأن مصفاة “الزور” تعرضت لتخفيض الانتاج في بعض الفترات خلال العام الماضي نتيجة عدم كفاية النفط.
وطالب الحرمي الجهات المعنية بضرورة نشر خطط زيادة الطاقة الانتاجية النفطية سنويا حيث لايجب الإعلان عن ذلك بعد عقد من الزمان، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة الاسراع في زيادة الانتاج النفطي حتى لاتضطر الكويت لشراء النفط لتلبية حاجة المصافي واقترح في هذا الصدد خلط النفط الكويتي المعد للمصافي مع “برنت” لاسيما وأن خلط النفوط من الأمور المعمول بها في الكثير من الدول الأخرى لاسيما في أوروبا.
وحول اتجاه “نفط الكويت” الى انتاج النفط الصخري قال الحرمي: من الأفضل تأجيل هذه المرحلة لوقت الحاجة لاسيما وأن الكويت تمتلك احتياطات هائلة من النفط، مستشهدا على ذلك باحتياطي حقل برقان البالغ 90 مليار برميل.
وذكر أن كل مايحتاجه القطاع النفطي حاليا هو استعادة عافية حقل برقان ليضخ إنتاجه كما كان في السابق حيث يمر الآن بمرحلة تقادم تستلزم إجراء كافة التطورات حتى يعود لسابق عهده.
قفزة قوية لأسعار النفط… و”برنت” يخترق حاجز 71 دولاراً
هيوستن – رويترز: ارتفع سعر خام برنت في نهاية جلسة الجمعة مع إقبال المستثمرين على الشراء بعدما كانوا يراهنون في وقت سابق على هبوط الأسعار، إذ انتباهم القلق من عمل عسكري أميركي في وقت يضغط فيه الرئيس دونالد ترامب على إيران لوقف تطوير الأسلحة النووية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 10 سنتات بما يعادل 0.14% إلى 71.76 دولار عند التسوية، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4 سنتات أو 0.06% إلى 66.39 دولار، وحقق الخامان مكاسب أسبوعية بأكثر من 5%.
وقال المحلل لدى برايس فيوتشرز غروب، فيل فلين: “نحن عالقون بين توقع ما سيحدث بين الولايات المتحدة وإيران وإنكار حدوث هجوم”.
وأضاف أن سوق النفط تجاهل قرار المحكمة العليا الأميركية الذي قضى بعدم دستورية استخدام ترامب قانون لفرض رسوم جمركية في حالات الطوارئ الوطنية.
وقال فلين: “لا يبدو أن قرار الرسوم الجمركية أثر علينا كثيرا. أعتقد أن هناك شعورا بأن الرسوم الجمركية ستفرض بطريقة أخرى”.
وقد حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس من “عواقب وخيمة” إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي في غضون عشرة إلى 15 يوماً.
ويفصل مضيق هرمز بين إيران وجزيرة العرب ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي أي صراع في المنطقة إلى تعطيل إمدادات النفط وارتفاع الأسعار.
وقال مدير تحليلات السلع الأولية لدى بنك ساكسو، أولي هانسن: “إذا أخذنا كلام ترامب على محمل الجد، فإننا ننتظر نتيجة من اثتنين لا ثالث لهما… إما بنعم أو بلا… السوق متوترة، وسيكون اليوم يوم انتظار وترقب”.
وتلقت الأسعار دعما من تقرير إدارة معلومات الطاقة الذي صدر يوم الخميس وأظهر انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية بتسعة ملايين برميل، مع ارتفاع معدل تشغيل المصافي والصادرات.
وتقيم الأسواق أيضا تأثير وفرة المعروض على الأسعار، مع ميل تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاء نحو استئناف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من أبريل.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

