العوضي: %53 من إيرادات البلاد النفطية… 'مصافي'
تعطل مصافي الخليج يعصف باسعار الوقود
“الخليجية” تشكل %7 من طاقة العالم التكريرية
ناجح بلال
أكد الخبير المتخصص في تكرير وتسويق النفط عبد الحميد العوضي في تصريح خاص لـ” السياسة”: أن توقف أعمال بعض مصافي تكرير النفط الخليجية أو تخفيض انتاجها نتيجة دخول الحرب الراهنة أسبوعها الرابع زاد أسعار البنزين الأكثر طلبا في السوق العالمي، فضلا عن نمو أسعار كافة المشتقات النفطية لاسيما وأن المصافي الخليجية تشكل 7% من الطاقة التكريرية العالمية علما بأن المصافي الخليجية ومنها الكويتية المحلية تقدم أجود أنواع المشتقات البترولية خصوصا وقود البنزين الذي يعد الاكثر طلبا في السوق العالمي والاكثر ربحية للمصافي بالاضافة الى الديزل والطائرات ووقود السفن.
عبدالحميد العوضي
كما اكد على أهمية المصافي الخليجية القصوى في إنتاج مواد أولية وثانوية للصناعات البتروكيماوية وهذا ما يؤكد أن ارتفاع الاسعار سيشمل قطاع الصناعات البتروكيماوية.
وقال العوضي إن توقف أعمال المصافي المحلية الكويتية سيؤدي حتما لتراجع أرباح مؤسسة البترول الكويتية في الميزانية الجديدة رغم ارتفاع الاسعار !!.. ستبدأ مطلع إبريل المقبل حيث تشكل إيرادات المصافي السنوية حوالي 53% من إجمالي الايرادات النفطية المحلية السنوية لاسيما وأن طاقتها التكريرية تبلغ 1.4 مليون برميل يوميا.
وقال العوضي إن المصافي المحلية الكويتية تصدر حوالي 84.5% من انتاجها والنسبة المتبقية يتم استهلاكها في السوق المحلية، حيث تستخدم كوقود للسيارات والطائرات ومحطات الكهرباء والماء والسفن.
وتابع: إن الاعتداءات الايرانية المتكررة الراهنة هي بالفعل نسخة أكثر تطورا لما شهده القطاع النفطي الكويتي إبان العدوان العراقي الغاشم على الكويت عام 1990،حيث أحرقت آبار النفط فضلا عن تخريب المصافي مستغربا من استهداف القطاع النفطي الكويتي والخليجي من قبل إيران في أتون الحرب الراهنة على الرغم من اعلان الكويت وبعض الدول الخليجية القوى القاهرة، وأوقفت استخراج النفط نتيجة غلق مضيق هرمز لكن يبدو أن إيران تحاول اللعب بالنفط كورقة مؤثرة في الحرب، ولهذا تستهدف المصافي والمنشآت النفطية الخليجية المرة تلو الأخرى بمبررات لا يقبلها عقل أو منطق يفسر معنى علاقات حسن الجوار!! وهذا يعيد للأذهان استهدافها السابق لمرافق النفط السعودية في بقيق وخريص 2019.
وقال العوضي إن الضرر الراهن للقطاع النفطي الخليجي لايصيب فقط دول الخليج المصدرة للنفط ومشتقاته بل سيصيب اقتصادات العالم في مقتل.
وحول ما طرحه الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية أول أمس بأن مباشرة عودة انتاج النفط الكويتي سيحتاج من 3 إلى 4 أشهر. قال العوضي من المؤكد أن “مؤسسة البترول” عندما تدلي بهذا التصريح فهي الادرى بحالة الحقول وهي التي تقدر مدى جاهزيتها لاستئناف الانتاج وكيفية التدرج فيه للوصول للمستوى المعتاد السابق أو الوصول لأعلى تعويض عن فترة الانقطاع عن التصدير وذلك بعد التوافق مع أعضاء “أوبك بلس” وحالة ماسيطلبه السوق بعد إنتهاء الأزمة.
وعلى الصعيد ذاته اشارت تقارير دولية إلى أن ارتفاع أسعار وقود السيارات والشاحنات وكافة وسائل النقل ومنها وقود السفن ينعكس بصورة غير مباشرة على أسعار السلع الرئيسية كالغذاء.
وبسبب توقف الامدادات النفطية الخليجية الخليجية أشارت تقارير صادرة عن الرابطة الأمريكية للسيارات إلى أن ارتفاع أسعار البنزين في أمريكا وصلت نسبته 32.2% منذ بداية الحرب الراهنة موضحة أن هذا الامر سيدفع بتداعيات اقتصادية مباشرة على الاقتصاد الامريكي متوقعة استمرار هذه الزيادة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
بدوره، ذكر نادي السيارات الألماني بأن أسعار الوقود في ألمانيا قفزت لأكثر من 5% فيما سجلت أسعار البنزين في بريطانيا أكبر ارتفاع لها خلال 4 سنوات ووصلت الزيادة قبل يومين الى 3% وفي فرنسا وصلت نسبتها 4% ونحو 2.5% في بلجيكا.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.


