الكويت بعد أول شهر حرب… خفض إنتاج واعتداءات على منشآت النفط
فنادق الكويت تتاثر بالحرب
أبرز التطورات والتحديات التي واجهت القطاع
ناجح بلال
منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل ضد إيران التي بدأت 28 فبراير الماضي وحتى الآن لازال القطاع النفطي الكويتي يواجه العديد من التحديات والخسائرالناجمة عن استمرار تلك الحرب مع غلق مضيق هرمز من قبل إيران أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في السابع من مارس الحالي أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تخفيض في انتاج النفط نظرا لتكرار الاعتداءات الآثمة الإيرانية ضد دولة الكويت، بما في ذلك تهديداتها ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، ولذا قامت المؤسسة بتنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال مؤكدة في الوقت ذاته أن هذا التعديل هو إجراء احترازي بحت، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف لذلك.
كما تؤكد المؤسسة أن جميع احتياجات السوق المحلي تظل مؤمنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.
في الثامن من مارس أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن طائرة مسيرة استهدفت خزاني وقود في مطار الكويت الدولي يتبعان الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود “كافكو” ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع وبحسب التقارير الأولية فكانت الأضرار مادية فقط ولا توجد أي خسائر في الأرواح موضحة أن الجهات المختصة باشرت فورا تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق فيما تتواجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث.
وأوضح أن الجهات المختصة باشرت فورا تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة، حيث تعاملت فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق فيما تتواجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث.
وفي 19 مارس الحالي أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية تعرّضت لاعتداء بواسطة طائرة مسيّرة، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود في إحدى الوحدات مؤكدة أن هذا الاعتداء لم يسفرعن أي إصابات بشرية.
وأوضحت أن فرق الطوارئ والاستجابة الفورية باشرت أعمالها فور وقوع الحادث، حيث تم التعامل مع الحريق وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة.
وفي اليوم ذاته صرحت مؤسسة البترول أن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء عبدالله، التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، تعرّضت هي الأخرى لاعتداء بواسطة طائرة مسيّرة، مما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع مؤكدة أن فرق الطوارئ والاستجابة السريعة باشرت أعمالها فوراً للتعامل مع الحريق والسيطرة عليه وفق أعلى معايير الأمن والسلامة المعتمدة، مؤكداً أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة.
وفي 24 مارس الحالي خلال مشاركة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الشيخ نواف سعود الصباح عبر اتصال مرئي في مؤتمر (سيراويك) الذي يعقد سنويا في مدينة هيوستن الأمريكية بمشاركة آلاف القادة والخبراء في قطاع النفط والطاقة لمناقشة التحديات والفرص وسط التحولات الاقتصادية العالمية. قال أن “الهجمات التي استهدفت المصافي النفطية في الكويت والمنطقة لا يمكن تبريرها بأي شكل” معربا عن إدانة واستنكار هذه الأعمال. وأوضح أن “استهداف المنشآت النفطية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية” داعيا إلى “تجنب مثل هذه الهجمات التي تنعكس آثارها على الاقتصاد الدولي”.
وذكر أنه “في حال انتهاء الحرب سنتمكن من إعادة الإنتاج بسرعة نسبية وسيستغرق الأمر من 3 إلى 4 أشهر للوصول إلى الإنتاج الكامل”.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

