'الدفاع': تصدينا لـ212 صاروخاً بالستياً و394 طائرة مسيّرة استهدفت أجواء الكويت حتى الآن
القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد وتعمل على مدار الساعة
متابعة دقيقة ومستمرة لكافة التطورات الميدانية بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة
تسجبل 67 إصابة بين منتسبي الجيش… وتلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة وجميعهم بحالة صحية مستقرة
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن إجمالي ما تم رصده والتعامل معه حتى الآن، نتيجة الاعتداءات التي استهدفت أجواء دولة الكويت، بلغ 212 صاروخًا بالستيًا، إضافة إلى 394 طائرة مسيرة، وتمكنت القوات المسلحة من التصدي لها واعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية.
وقال العطوان، في الإيجاز الإعلامي الأول لمركز التواصل الحكومي بشأن الأحداث الراهنة، اليوم الخميس، إن دولة الكويت تعرضت، منذ بدء الأحداث الراهنة، لسلسلة من الاعتداءات استهدفت أراضي البلاد، في انتهاك واضح وصريح لسيادة دولة الكويت وللمواثيق والقوانين الدولية.
وأوضح أن الاعتداءات شملت استخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة هجومية استهدفت أراضي دولة الكويت، وطالت بعض المرافق المدنية والبنى التحتية والمنشآت الحيوية، إضافة إلى مناطق سكنية، مبينًا أنه نتج عن ذلك استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة وطفلة، إضافة إلى عدد من الإصابات البشرية، فضلًا عن خسائر مادية في بعض المنشآت.
وذكر أنه منذ ظهر يوم السبت 28 فبراير الماضي باشرت وحدات وتشكيلات الجيش الكويتي مهامها في الدفاع عن أجواء وأراضي البلاد، حيث قامت القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي برصد ومتابعة الأهداف المعادية والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.
وذكر أن أصوات دوي الانفجارات التي تُسمع هي نتيجة التعامل الناجح مع الصواريخ والمسيرات الجوية المعادية.
كما أشاد بالدور الكبير الذي يقوم به أبناء وبنات الكويت في الجهات العسكرية والأمنية وفي مختلف مؤسسات الدولة، الذين يواصلون أداء واجبهم بمسؤولية وإخلاص منذ بدء هذا العدوان الغاشم، في صورة تعكس تلاحم الجهود الوطنية لحماية أمن البلاد واستقرارها.
وحول تسلسل الأحداث الميدانية منذ بدء العمليات، قال إنه ابتداءً من ظهر يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 الساعة 12 والنصف ظهرًا، وخلال الـ24 ساعة الأولى وحتى ظهر الأحد 1 مارس الجاري، شهدت العمليات تركزًا في عدد من المواقع الحيوية في شمال وجنوب البلاد، حيث تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع موجة أولى من الأهداف الجوية المعادية.
وذكر أنه خلال هذا اليوم تم رصد 86 صاروخًا بالستيًا، تم التصدي لـ68 صاروخًا منها، فيما لم يتم التعامل مع 18 صاروخًا بالستيًا حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 30 طائرة مسيرة من أصل 53 مسيرة.
وبين أنه في اليوم الثاني، من ظهر يوم الأحد وحتى ظهر يوم الاثنين 2 مارس، استمرت الهجمات الجوية باتجاه مناطق وسط البلاد، حيث تعاملت القوات المسلحة مع موجة إضافية من الصواريخ والطائرات المسيرة، حيث تم رصد 62 صاروخًا بالستيًا، تم التصدي لـ54 صاروخًا منها، فيما لم يتم التعامل مع 8 صواريخ لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 72 طائرة مسيرة من أصل 132.
وبين أنه خلال هذه العمليات، وأثناء أداء الواجب الوطني، استشهد اثنان من أبناء القوات المسلحة خلال تنفيذ مهامهم الدفاعية في سبيل حماية الوطن.
وفيما يتعلق باليوم الثالث، من ظهر يوم الاثنين وحتى ظهر يوم الثلاثاء 3 مارس، أضاف العقيد العطوان أن عمليات الرصد والاعتراض استمرت ضمن منظومة الدفاع الجوي لحماية أجواء البلاد، وخلال هذه الفترة تم رصد 37 صاروخًا بالستيًا، تم التصدي لـ23 صاروخًا منها، فيما لم يتم التعامل مع 14 صاروخًا بالستيًا لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 42 طائرة مسيرة من أصل 100.
وأفاد أنه نتج عن بعض عمليات الاعتراض سقوط شظايا في مناطق سكنية، ما أدى إلى خسائر مادية وإصابات بشرية بين المدنيين، أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة أشخاص.
وقال إنه في اليوم الرابع، من ظهر يوم الثلاثاء وحتى ظهر يوم الأربعاء 4 مارس، واصلت القوات المسلحة التعامل مع موجات إضافية من الصواريخ الباليستية وصاروخ جوال والطائرات المسيرة التي تم رصدها في أجواء دولة الكويت، وخلال هذه المرحلة تم رصد 27 صاروخًا بالستيًا وقد تم التصدي لها جميعًا بنجاح.
وأوضح أنه تم التعامل مع 33 طائرة مسيرة من أصل 109، وذلك ضمن منظومة الدفاع الجوي لحماية أجواء البلاد. وفيما يتعلق بالإصابات بين منتسبي القوات المسلحة، قال العقيد العطوان إنه سُجل منذ بدء العمليات 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، وتلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة، وجميعهم بحالة صحية مستقرة، مع وجود حالتين تخضعان حاليًا للمتابعة الطبية.
وأكد أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتعمل على مدار الساعة مع متابعة دقيقة ومستمرة لكافة التطورات الميدانية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، في إطار منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
ودعا الله العلي القدير أن يحفظ دولة الكويت وشعبها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد.
“الداخلية”: تشغيل صافرات الإنذار 50 مرة والتعامل مع 165 بلاغاً بسقوط شظايا منذ بدء الأوضاع الراهنة
الأوضاع مطمئنة ومستقرة وندعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات المختصة
من جانبه، أكد مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية، العميد ناصر بوصليب، استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، مشددًا على ضرورة استقاء المعلومات والأخبار من مصادرها الموثوقة المتمثلة في الحسابات الرسمية للدولة، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو تداولها.
وقال العميد بوصليب، في الإيجاز الإعلامي الأول المشترك لمركز التواصل الحكومي بشأن الأحداث الراهنة، اليوم الخميس، إن المنظومتين الأمنية والدفاعية تعملان بأعلى درجات الجهوزية والاستعداد في إطار منظومة متكاملة من غرف العمليات المشتركة والرصد الدقيق على مدار الساعة، بفضل التواجد الدائم في الميدان من قبل كافة قطاعات الدولة المعنية، والتي تعمل وفق خطط استباقية متكاملة تضمن سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع أي طارئ حمايةً لأمن الوطن وسلامة أراضيه.
وأضاف أن الإدارة العامة للدفاع المدني قامت بتشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بداية الأوضاع الراهنة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية للتخلص من المتفجرات، والمشكلة من قبل الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني، تعاملت مع 165 بلاغًا يتعلق بسقوط شظايا، وفق خطة الاستجابة المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وأوضح أن وزارة الداخلية، وفي إطار حرصها على إيصال التنبيهات إلى جميع فئات المجتمع، قامت بإطلاق صافرات الإنذار في مختلف مناطق البلاد، والتنبيه من خلال قنوات تلفزيون دولة الكويت الرسمية وجميع محطات إذاعة دولة الكويت، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأفاد بإرسال إشعارات تنبيهية عبر التطبيق الحكومي الموحد للخدمات الإلكترونية (سهل)، استفاد منها نحو 6800 من فئة الصم والبكم، بما يضمن وصول الرسائل التحذيرية إلى الجميع وتعزيز مستوى الوعي والاستجابة في مثل هذه الحالات.
وناشد الجميع بضرورة التعاون والالتزام باستقاء المعلومات والأخبار من مصادرها الموثوقة المتمثلة في الحسابات الرسمية للدولة، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو تداولها.
كما أكد ضرورة الابتعاد، في حال رصد أي أجسام غريبة أو بقايا مجهولة، والإبلاغ عنها عبر هاتف الطوارئ، موضحًا أن الوزارة قامت برصد عدد من الأشخاص قاموا بتحريك شظايا أو أجسام غريبة والتجمع حولها، علاوة على التجمعات التي تقام من قبل أصحاب المنازل والجيران، الأمر الذي يترتب عليه خطر جسيم على سلامتهم.
ووجه بضرورة الامتناع عن تصوير أو نشر أي مقاطع مرئية للتحركات الأمنية والعسكرية أو لمواقع التعامل مع الحدث، تجنبًا للمساءلة القانونية وحفاظًا على المصلحة الوطنية.
وجدد التذكير بمنع نزول قوارب النزهة والصيد إلى البحر وعدم التواجد في المخيمات خلال هذه الفترة، وذلك كإجراء احترازي حفاظًا على سلامة الجميع، إضافة إلى منع استخدام أو تشغيل وسائل التصوير الجوي (الدورن).
وقدم العميد بوصليب التعليمات الواجب اتباعها عند إطلاق صافرات الإنذار، والتي تتمثل في التزام الهدوء والتوجه فورًا إلى الأماكن الآمنة داخل المباني “مثل الطوابق السفلية أو السرداب إن وجد والابتعاد عن النوافذ والأماكن المفتوحة”، واتباع التعليمات الصادرة عبر الجهات الرسمية.
“الصحة”: المنظومة الصحية تعمل بكامل الجاهزية عبر 7 مستشفيات عامة و14 مركزاً تخصصياً و118 مركز رعاية أولية
تشغيل 79 مركزاً ونقطة إسعاف مدعومة بـ222 سيارة إسعاف و453 من الكوادر يعملون على مدار الساعة
المخزون الستراتيجي للدم مطمئن… و49% نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات الحكومية
من جهته، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبدالله السند، مساء اليوم الخميس، أن المنظومة الصحية في دولة الكويت تعمل بكفاءة واستعداد كاملين ضمن منظومة متكاملة من مؤسسات الدولة، مشيدًا بجهود الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية.
وأضاف الدكتور السند، في كلمة خلال الإيجاز الإعلامي الأول لمركز التواصل الحكومي بشأن الأحداث الراهنة، أن الوزارة بادرت منذ اللحظات الأولى بتفعيل خطط الطوارئ الصحية المعتمدة ورفع درجة الجاهزية في مختلف المنشآت الصحية، حيث تعمل غرفة العمليات الصحية بشكل متواصل لمتابعة المستجدات وتنسيق الاستجابة الطبية، بالتوازي مع رفع مستوى الاستعداد في أقسام الطوارئ والعناية المركزة ومراجعة الخطط التشغيلية في المستشفيات والمراكز الصحية.
وذكر أن مراكز الرعاية الصحية الأولية باشرت العمل وفق خطط الطوارئ، حيث تم تشغيل عدد من المراكز بنظام يمتد إلى 12 و24 ساعة وفق الطاقة التشغيلية الكاملة، مع تأمين المخزون الكافي من الأدوية والمستلزمات الطبية، كما تم في المستشفيات العامة إيقاف العمليات المجدولة غير الطارئة مؤقتًا لتعزيز الجاهزية، في حين تواصل المستشفيات والمراكز التخصصية ومراكز طب الأسنان تقديم خدماتها بصورة طبيعية.
وأشار إلى أن مركز الكويت لمراقبة السموم قام بدوره بتفعيل خطة الطوارئ والاستعداد للتعامل مع أي طارئ محتمل يتعلق بالحوادث السمية أو التعرض للمواد الكيميائية، مع التأكيد على الجاهزية لتوفير مادة البوتاسيوم أيوداين متى ما استدعت الظروف ذلك، كما تم تفعيل خطة الطوارئ في مركز الإصابات بمستشفى جابر، الذي يضم 12 سرير إنعاش و8 غرف عمليات و50 سريرًا للعناية المركزة و50 سريرًا للإصابات، إضافة إلى خدمات الأشعة والمختبر وبنك الدم ومهبط خاص للإسعاف الجوي.
وأوضح أن قطاع الصحة العامة كثف من إجراءات الرصد البيئي والوقائي، بما يشمل فحص مستويات الإشعاع في عينات مياه البحر ومياه الشرب وعوالق الهواء، إلى جانب مراقبة 13 محطة للرصد الإشعاعي على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد الدكتور السند أن مستويات المخزون الاستراتيجي من الدم في البلاد مريحة ومطمئنة، مشيرًا إلى أن حملة التبرع بالدم التي أطلقتها الوزارة شهدت إقبالًا كبيرًا، حيث تم جمع ما يقارب 2000 وحدة دم منذ انطلاق الحملة، وهو ما يعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية في دولة الكويت.
وأفاد أن منظومة الطوارئ الطبية تعمل عبر 79 مركزًا ونقطة إسعاف موزعة في مختلف المحافظات، مدعومة بأسطول يضم 222 سيارة إسعاف، منها 193 سيارة إسعاف عاجلة و29 سيارة إسعاف غير عاجلة، إضافة إلى 20 مركبة للمستجيب الأول، ويباشر العمل ضمن هذه المنظومة 453 من الكوادر الفنية المتخصصة على مدار الساعة.
وبين أن نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات الحكومية تبلغ حاليًا نحو 49 بالمئة، وهو ما يعكس وجود طاقة استيعابية وتشغيلية مريحة تمكن المنظومة الصحية من التعامل بكفاءة مع أي مستجدات صحية محتملة، كما تستند هذه الجاهزية إلى شبكة متكاملة تضم 7 مستشفيات عامة و14 مركزًا تخصصيًا و118 مركزًا للرعاية الصحية الأولية موزعة في مختلف مناطق البلاد.
وذكر أن المنظومة الصحية تقوم على كوادر بشرية مؤهلة يبلغ عددها 66969 من العاملين في القطاع الصحي الحكومي من أطباء وهيئة تمريض وفنيين وكوادر إدارية، يعملون جميعًا بروح الفريق الواحد لتقديم الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير المهنية، مشددًا على التحلي بالهدوء والثقة وتجنب تداول الشائعات.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.



