أميركا:-دول-الخليج-قادرة-على-الدفاع-عن-نفسها-في-مواجهة-طهران

أميركا: دول الخليج قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة طهران

أميركا: دول الخليج قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة طهران

play icon

حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” القادمة إلى المنطقة وقاذفة القنابل “بي-52 إتش ستراتوفورتريس” خلال تدريبات سابقة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بحر العرب.

واشنطن دشنت ستراتيجية تحمّل حلفاءها مسؤولية أمنهم وأكدت أن مجلس التعاون بات أكثر فاعلية عسكرية

حشد عسكري غير مسبوق… وترامب: أسطول حربي يتحرك باتجاه إيران ونأمل ألا نستخدمه… وتركيا: إسرائيل تبحث عن فرصة لهجوم

واشنطن، عواصم – وكالات: أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن شركاءها في منطقة الخليج العربي باتوا أكثر استعداداً وقدرةً على تحمل دور أكبر في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة إيران ووكلائها، في ظل توسعهم في اقتناء وتشغيل أنظمة عسكرية أميركية متقدمة، معتبرة التطور يفتح المجال أمام فرص إضافية لتمكين كل دولة خليجية من تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، إلى جانب دفع مسار التكامل العسكري والأمني بين الشركاء الإقليميين، بما يسمح لهم بالعمل المشترك بصورة أكثر فاعلية في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.

وأشادت ستراتيجية دفاع وطنية أصدرتها وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” وتضمنت تحولات جوهرية، أبرزها قيام حلفاء الولايات المتحدة بإدارة أمنهم بأنفسهم، بقدرة حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج على تحمل دور أكبر في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة إيران ووكلائها، وجاءت الوثيقة منسجمة مع توجهات وتركيز الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي، قبل هدفها القديم المتمثل في مواجهة الصين، وتضمنت الوثيقة الأولى من نوعها منذ العام 2022، طابعاً سياسياً واضحاً، وانتقادات للشركاء من أوروبا إلى آسيا؛ لاعتمادهم المفرط على الإدارات الأميركية السابقة لدعم دفاعهم، وترجم التوجه إلى تقييم صريح يطالب الحلفاء بتحمل مزيد من العبء في مواجهة دول مثل روسيا وكوريا الشمالية، وجاء في الجملة الافتتاحية “لفترة طويلة للغاية، أهملت حكومة الولايات المتحدة –وحتى رفضت– وضع الأميركيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول”.

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أسطولاً حربياً يتحرك باتجاه إيران، معرباً عن أمله ألا يضطر إلى استخدامه، وحذر طهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي، قائلا على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” أثناء عودته إلى الولايات المتحدة من دافوس “لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسباً لأي طارئ، لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب”، بينما وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وعدداً من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، وأوضح أحد المسؤولين أن هناك أيضاً أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط، والتي يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأميركية في المنطقة”، واعتبرت “رويترز” أن نشر العتاد العسكري يوسع الخيارات المتاحة أمام ترامب، سواء لتعزيز حماية القوات الأميركية في المنطقة في ظل التوترات الراهنة، أو لاتخاذ أي إجراء عسكري إضافي بعد الضربات التي شُنت على مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025.

بدورها، قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، إن حجم الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط بلغ مستويات قياسية، وهو الأعلى منذ الضربة الأميركية لإيران في يونيو الماضي، وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المؤسسة الدفاعية بدولة الاحتلال تقوم بتحليل زيادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة، كخطوة قد تمهد لهجوم عسكري واسع النطاق للإطاحة بالنظام الإيراني أو كتهديد عسكري موثوق يهدف للضغط على طهران لإجبارها على التوصل إلى اتفاق أفضل من الذي توصل إليه الرئيس الأسبق باراك أوباما، ناقلة عن مصدر أمني قوله “حتى الآن لا يوجد أي تنسيق عملياتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إيران، كما أنه من غير الواضح كيف سيتصرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن إيران في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأسوأ السيناريوهات، ملوحاً برد عسكري غير مسبوق على أي تحرك يستهدفها، مؤكدا أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه “حرب شاملة”، في حين قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن هناك مؤشرات على أن إسرائيل لا تزال تبحث عن فرصة لشن هجوم على إيران، محذرا من أن الخطوة قد تزيد من زعزعة استقرار المنطقة، قائلا “آمل أن يجدوا طريقاً مختلفاً، لكن الحقيقة هي أن إسرائيل تبحث عن فرصة لشن هجوم على إيران، وهناك مؤشرات على ذلك”.

وعلى وقع المخاوف المتصاعدة من تفجر الأوضاع، علقت العديد من شركات الطيران الأوروبية رحلاتها إلى دول المنطقة وعبرها، حيث كشفت شركة “إير فرانس” أنها ألغت رحلاتها بين باريس ودبي يومي أمس السبت وأول من أمس الجمعة “بسبب الوضع الحالي في الشرق الأوسط”، بينما أوقفت الخطوط الجوية الملكية الهولندية “كيه.إل.إم” رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام وتل أبيب حتى إشعار آخر، قائلة “كإجراء احترازي، نتجنب حاليا التحليق في المجال الجوي لعدد من دول الخليج بالإضافة إلى إيران والعراق وإسرائيل”.

“بنتاغون”: طهران أضعف وأكثر عرضة للخطر حالياً ومحورها يعاني الدمار

واشنطن، عواصم – وكالات: أكدت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أن إيران أضعف وأكثر عرضة للخطر حالياً من أي وقت مضى، محذرة من أن طهران عازمة على إعادة بناء قواتها رغم الانتكاسات التي تعرضت لها، قائلة في وثيقة ستراتيجية الدفاع التي أصدرتها، إن طهران قد تحاول مجددا الحصول على سلاح نووي بينما يرفض قادتها التفاوض، كما توقعت الوثيقة سعي وكلاء إيران لإعادة بناء بنيتهم التحتية وإشعال أزمات إقليمية تهدد حياة الجنود الأميركيين في المنطقة وتقوض السلم، وذكرت الوثيقة أن النظام الإيراني أضعف وأكثر عرضة للخطر مما كان عليه منذ عقود.

وأشارت الوثيقة إلى أن المحور الإيراني يعاني من دمار مماثل للنظام الإيراني، كما ذكرت أن إسرائيل أثبتت رغبتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها بدعم أميركي حاسم لكن بشكل محدود، بينما أكدت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مينيون هيوستن أن الرئيس دونالد ترامب وحده من يملك صلاحية اتخاذ القرار بشأن أي عمل عسكري محتمل تجاه إيران، لافتة إلى أن الستراتيجية الأميركية الحالية تركز على دعم الشعب الإيراني.

في المقابل، رحبت روسيا بعودة الأوضاع في إيران إلى طبيعتها تدريجيا، مؤكدة تضامنها مع الشعب الإيراني، داعية لخفض التوتر وتغليب الحوار القائم على الاحترام المتبادل، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن جهود السلطات الإيرانية في الحفاظ على الأمن والنظام إلى جانب تحركات آلاف الداعمين للنظام الدستوري وسيادة البلاد واستقلالها أسهمت في إحباط مخططات تخريبية هدفت إلى زعزعة الاستقرار، مضيفة أن بعض القوى الأجنبية المعادية التي تنفذ ما وصفته بـ”ثورة ملونة” اضطرت للاعتراف بالفشل، محملة إياها إراقة الدماء في الشوارع الإيرانية، مؤكدة أن موسكو على اتصال وثيق ومستمر مع شركائها الإيرانيين الذين يتشاركون معها تقييماتهم للتطورات، مشددة على دعوة بلادها الدائمة إلى خفض حدة التوترات حول إيران وفي المنطقة، موضحة أن البعثات الديبلوماسية الروسية في إيران تواصل عملها بشكل طبيعي، مؤكدة بقاء توصيات موسكو لمواطنيها المقيمين في إيران دون تغيير.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *