أميركا-تخطط-لضربة-'سريعة'…-وإيران:-أي-هجوم-سيحرق-المنطقة!

أميركا تخطط لضربة 'سريعة'… وإيران: أي هجوم سيحرق المنطقة!

ARE103

play icon

فنية ذخائر الطيران ديانا هيرنانديز توجه مروحية “إم إتش-60 آر سي هوك” على سطح حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” (أب)

الإمارات تتعهد عدم السماح باستخدام أجوائها… و”لينكولن” وصلت المنطقة… وتكهنات بـ”نهاية أسبوع حساسة”

طهران، واشنطن، عواصم – وكالات: فيما كشف قائد القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” براد كوبر أمس، أن بلاده تعكف على سيناريو عملية عسكرية قصيرة وسريعة ونظيفة في إيران، جددت طهران التهديد بأن أي هجوم ضدها لن يقف عند حدودها وسيحرق المنطقة، مشددة على أنها ستواجه أي اعتداء محتمل برد شامل وحاسم يبعث على الندم، بينما أكدت الإمارات عدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران أو تقديم أي دعم لوجستي بهذا الشأن.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية التزام أبو ظبي بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران أو تقديم أي دعم لوجستي بهذا الشأن، مجددة التأكيد على إيمان الإمارات بأن تعزيز الحوار وخفض التصعيد والالتزام بالقوانين الدولية واحترام سيادة الدول تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددة على نهج الإمارات القائم على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الديبلوماسية والسلمية، بينما نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن كوبر قوله خلال اجتماع مع رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إن منطق بلاده يقوم على تنفيذ عمليات محدودة وسريعة، مشيرا إلى أن تحقيق الجاهزية الكاملة في الساحة الإيرانية يتطلب وقتا، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة دائماً لأي إجراء محدود.ولفت المسؤول العسكري الأميركي لضرورة تغيير النظام في إيران، مشيراً إلى أن أي هجوم محتمل سيستهدف الجهات التي ألحقت أذى بالمتظاهرين، بينما كشف رئيس الأركان الإسرائيلي أن موعد أي هجوم أميركي على إيران لم يُحسم بعد، مؤكداً أن القرار النهائي يتوقف على الرئيس دونالد ترامب، في حين بحث كوبر وزامير آليات التنسيق الدفاعي بين البلدين في حال نفذت واشنطن ضربة قد تفضي لإطلاق صواريخ باليستية باتجاه دولة الاحتلال.

في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعتها وصلت إلى الشرق الأوسط، وقالت “سنتكوم” إن حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة منتشرة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، بينما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول في البحرية الأميركية القول إن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مرافقة لها وصلت إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين وهي في طريقها إلى بحر العرب، كما أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أن “يو إس إس أبراهام لينكولن” لن تستغرق سوى أيام قليلة لتصبح في وضع جاهزية عملياتية كاملة، بينما حذّر الخبير في حقل الطائرات المسيّرة العسكرية الرئيس التنفيذي لشركة “دراجانفلي” كاميرون تشيل من أن الأصول العسكرية الأميركية المتجهة إلى الشرق الأوسط قد تواجه تهديداً خطيراً من أسراب المسيّرات الإيرانية، قائلا إن اعتماد إيران المتزايد على المسيّرات منخفضة الكلفة يشكل خطراً حقيقياً على الأصول البحرية الأميركية عالية القيمة، بما فيها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، مضيفا أن طهران طورت من خلال الجمع بين رؤوس حربية منخفضة الكلفة وطائرات مسيرة رخيصة يتم التحكم بها عن بُعد، تهديداً فعّالا ضد أنظمة عسكرية متقدمة للغاية، موضحا أن الجانب الإيراني قادر على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة البدائية نسبياً مباشرة باتجاه السفن الحربية، ما يؤدي إلى هجمات إغراقية يمكن أن تتجاوز أنظمة الدفاع التقليدية، قائلا إنه إذا أُطلقت مئات الطائرات في فترة زمنية قصيرة، فمن شبه المؤكد أن بعضاً منها سيتمكن من اختراق الدفاعات، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الحديثة لم تُصمَّم أساساً للتعامل مع هذا النوع من هجمات الإغراق. بدورها، حذرت هيئة الطيران المدني الإسرائيلية شركات الطيران الأجنبية من أن نهاية الأسبوع الجاري ستكون “فترة حساسة”، وكشفت القناة 12 العبرية وصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن رئيس هيئة الطيران المدني شموئيل زكاي، بعث برسالة إلى شركات الطيران الأجنبية أشار فيها إلى احتمال اتخاذ خطوات استثنائية، من بينها إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي مجدداً، كما أفادت بأن التحذير استند إلى سوابق مماثلة، عندما أغلقت دولة الاحتلال مجالها الجوي خلال فترات توتر مع إيران في أكتوبر 2024 ويونيو 2025، وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 13 العبرية أن شركات طيران عالمية بدأت بإلغاء أو تقليص رحلاتها إلى تل أبيب مع تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالتطورات الإقليمية، موضحة أن شركتي “لوفتهانزا” الألمانية و”إي تي آي” الإيطالية مددتَا تعليق الرحلات الليلية إلى إسرائيل، فيما أعلنت الخطوط الجوية الملكية الهولندية “كي إل إم” وقف جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى إشعار آخر، وكانت شركة “إير فرانس” الفرنسية أعلنت في وقت سابق إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل بسبب التوتر المتصاعد في المنطقة، كما أفاد موقع “والا” العبري بأن شركات الطيران الإسرائيلية قدمت تسهيلات للمسافرين تشمل إلغاء الحجوزات أو تعديل مواعيدها، تحسباً لتطورات أمنية محتملة. في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده “ستواجه أي اعتداء عسكري برد يبعث على الندم”، مشيرا إلى أن التهديدات الإسرائيلية والأميركية تواصلت بشكل يومي خلال الأشهر الأخيرة، لكن دول المنطقة تدرك جيداً أن انعدام الأمن ظاهرة معدية وأن أهداف الاضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها، مشددا على أن طهران باتت اليوم أكثر استعداداً من أي وقت مضى، وسترد على أي اعتداء محتمل برد شامل وحاسم يبعث على الندم.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة، إلى تغيير نهجها والتعامل مع إيران على أساس الاحترام المتبادل، مؤكدا أن أي هجوم جديد على طهران سيُقابل بردّ حازم، بينما حذر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف من أن توجيه ضربة محتملة لإيران سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل خطير، مشيرا إلى أن روسيا تواصل بذل الجهود للمساهمة في خفض التصعيد في المنطقة التي تحبس أنفاسها.

واشنطن تحذر العراق من تشكيل حكومة خاضعة لإيران… وتلوّح بعقوبات وضغوط اقتصادية

بغداد، عواصم – وكالات: حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، العراق، من تشكيل حكومة خاضعة للهيمنة الإيرانية، مشددا في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني على أن الحكومة التي تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تضع مصالح العراق في المقام الأول، ولا أن تُبعد البلاد عن الصراعات الإقليمية، أو أن تعزز شراكة قائمة على المنفعة المتبادلة بين بغداد وواشنطن، بينما كشفت صحيفة “فايننشيال تايمز” أن مسؤولين أميركيين أجروا خلال الأسابيع الماضية لقاءات متوترة مع قادة سياسيين عراقيين، لدفعهم نحو إعداد خطة سريعة وذات مصداقية لنزع سلاح الفصائل الموالية لإيران، مع التلويح بإجراءات عقابية محتملة، وبحسب مصادر مطلعة، شملت التحذيرات الأميركية احتمالات فرض ضغوط اقتصادية، من بينها تقليص تدفقات الدولار إلى العراق أو استهداف عائدات النفط المودعة عبر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. وبينما أشاد وزير الخارجية الأميركي بمبادرة الحكومة العراقية بتسريع عملية نقل عناصر “داعش” من سورية، أجل مجلس النواب العراقي جلسته التي كانت مقررة أمس، لانتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في الحكومة الجديدة، إلى اليوم الثلاثاء، فيما أكد عضو الإطار التنسيقي عامر الفائز أن الجلسة ستمضي بسلاسة مع حسم ملف رئاسة الجمهورية بنسبة كبيرة، مشيرا لاستمرار الاتصالات السياسية دون تحديد موقف نهائي، مستبعدا بروز ثلث معطل رغم اعتراضات على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *