مؤيّد الروضان: المتقاعدون العمود الفقري للزراعة في الكويت
يزرع “دراغن فروت” والباباي على نطاق تجاري بالوفرة
من يقابل مزرعته بنفسه… يفيد ويستفيد كثيراً
- الحد من المستورد ضروري لحماية المنتج المحلي
- التنوّع يضمن استمرارية الإنتاج معظم أشهر السنة
عدنان مكّاوي جرادة
يتفاخر المزارع المخضرم مؤيد الروضان أنه أكثر من زرع شجيرات
“دراغن فروت” في منطقة الوفرة الزراعية، فقد زرع منذ سنتين نحو1600 شجيرة من هذه الفاكهة الآسيوية البديعة، بدأت تطرح ثمارها الزهرية الثمينة حاليا، “يقول المزارع مؤيد الروضان (أبو مشاري ) شبه المقيم في مزرعته الوجيهة في الوفرة أقصى جنوب الكويت: “أنا أزرع كل ما يجلب المال الوفير، كما يفعل التاجر المزارع، أو المزارع التاجر”.
اضاف: “ها هي شجيرات “دراغن فروت” الهندية الأصل تطرح ثمارها؛ فأعرض منها للبيع عبر محل فواكه نموذجي في القادسية باعتبارها فاكهة آسيوية فريدة ونادرة في أسواق الكويت”.
وقال: “مع إنتاجي الكثير من “الباباي” الفاكهة الآسيوية اللذيذة والمفيدة أيضاً، التي تطرح بالوقت ذاته مع طرح شجيرة “دراغن فروت”، وأتوقع استمرار إنتاجي من هذه الفاكهة الآسيوية الثمينة من أول يونيو حتى آخر شهر سبتمبر”.
وأكّد المزارع مؤيد ناصر الروضان أن المتقاعدين الكويتيين بمثابة العمود الفقري للزراعة في جميع المناطق الكويتية، فهو ومثله العديد من مزارعي الوفرة يعيشون (يسكنون) في منطقة الوفرة الزراعية بعد تقاعدهم عن العمل في المدينة؛ فصار بيته في الوفرة هو البيت الرئيسي الأول، وبيته في القادسية هو بيته الثاني.
ويقول: من يحضر ولادة بقرته تلد عجلين، وأنا أقابل مزرعتي ليل نهار معظم الأيام، إنْ لم يكن كلها، وأشعر بالسعادة لأني أفيد وأستفيد، فأنا أهوى الزراعة منذ صباي، وحاليا صارت حرفتي، أما عملي التجاري في المدينة، ففي أولادي البركة لإدارته.
ووفق تجربة مؤيد الروضان الطويلة في منطقة الوفرة الزراعية النائية فإن التنوّع الزراعي في كل مجال من مجالاته الثلاثة: نبات، حيوان، طير، مهم.
مشكلة التسويق
ويوجز الروضان الحالة التسويقية للمنتجات الزراعية في الكويت بقوله:
لا حل جذرياً لمشكلة تسويق منتجاتنا الزراعية المتزايدة إلا ببدء “التحريج” أقصد المزاد اليومي عليها من سعر تكلفة كل محصول، فصاعداً، ومثل هذا معمول في دولة الإمارات العربية المتحدة.
لذا فالمزارع فيها لا يخسر، بل إنه يربح دائماً من عمله الزراعي، أما نحن فمرّة سعر صندوق الخيار، مثلاً، بخمسين فلساً ومرة بدينار، وفق العرض والطلب.
وهذه سياسة تسويقية محفوفة بالمخاطر، لا تخدم المزارع ولا المستهلك دائماً من دون أن ينسى أهمية الحدّ من المستورد وقت توافر الإنتاج المحلي، حماية للمنتج الكويتي وللاقتصاد الوطني.
المزارع الكويتي.. مبدع
وينوّه المزارع الروضان بإبداع المزارع الكويتي عبر مزرعته وتفرّده دائماً بالإنتاج، ولولا هذا الإبداع الذاتي والمغامرة، للمزارع الكويتي لما وجدنا حاليا هذا الكم من الأصناف الزراعية المنتجة على نطاق تجاري في الكويت.
مشيراً بفخر إلى ما تنتجه مزارع الكويت من الفراولة والأنواع الشهية من الفواكه، وخصوصا من البلح والرطب والتمور والتين والموز والحمضيات، والبطاطا بأنواعها المختلفة، بغزارة مرتين في السنة الواحدة وليس مرة واحدة.
ويقول: معظم الثمريات صرنا نزرعها حقلياً ومحمياً، ولو توفر لنا الدعم المجزي والسوق الرائجة والمياه المعالجة والتيار الكهربائي، لضاعفنا ما نزرع من البروكلي والفول الأخضر، والزهرة والملفوف والذرة والطماطم والخيار والفلفل بأنواعه وألوانه المختلفة.
ولقمنا بتربية المزيد من الطيور ابتداءً الحمام والأرانب وانتهاءً بالوز والبط مروراً بالدواجن البلدية وغير البلدية ولكاثرنا المزيد من الماعز والأغنام والأبقار من كل نوع وصنف.
ففي مزرعتنا مثلاً الماعز الأفريقي “بوركوت” التي تلد من 4 إلى 5 رؤوس صغيرة في كل مرة، ولدينا الأرانب والحمام الفرنسي اللاحم والزاجل الذي يتحمل الحرارة، فنأكل ونبيع منه أسبوعيا.
ويضيف الروضان: كل شيء في مزرعتي نبيعه حتى ثمر السدر (الكنار) البلدي والآسيوي، نجمعه ونبيعه بأسعار عالية، والطلب جيد، بل إننا نبيع العشب الربيعي، الذي يظهر لوحده بين النخيل المثمر في مزرعتنا الشاسعة، شتاءً وربيعاً، نحشّه ونطعمه لحيوانات المزرعة المتزايدة.
الباباي و”دراغن فروت” في الوفرة
الغنم غنمية
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.