وقف اعتداءات ميليشيات 'الريموت كنترول'… مسؤولية عراقية
فعاليات سياسية شددت على محاسبة المتورطين في العدوان على المراكز الحدودية بالكويت
د.مدوس الرشيدي : تعمل لصالح أطراف خارجية وسيطرتها على المشهد أضرت بمسيرة العراق
د.عائد الهلالي: تعمل لصالح أطراف خارجية وسيطرتها على المشهد أضرت بمسيرة العراق
أنور الرشيد: السكوت على تصرفات الميليشيات سيضر بالعراق نفسه
أحمد السدحان: تعزيز التنسيق الأمني وتفعيل القنوات الديبلوماسية
ناجح بلال
تعرض موقعان من المراكز الحدودية البرية الشمالية للكويت، فجر الجمعة الماضية، لهجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين موجهتين عبر الألياف الضوئية قادمتين من العراق، ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان.
وجاء الاعتداء بعد فترة هدوء أعقبت هدنة أميركية – إيرانية استمرت أسبوعين، ما أثار تساؤلات حول توقيته ودلالاته، خصوصً أنه بعث برسائل تشير إلى تحركات فصائل لا تلتزم بأي اتفاقات، ولا تراعي علاقات الجوار.
“السياسة” التقت مفكرين وكتاباً للوقوف على دلالات هذا التطور، وفيما أكد هؤلاء أن الميليشيات لاتمثل عموم الشعب العراقي الذين شددوا على ضرورة أن تتصدى الحكومة العراقية بكل حزم لهذه الفصائل، معتبرين أنها “تتحرك بالريموت كنترول” من قبل دولة أخرى. وأعربوا في تحقيق خاص عن أسفهم لارتكاب تلك التصرفات العدوانية بحق الكويت رغم روابط الإسلام والعروبة والجيرة والنسب التي تجمع البلدين. واليكم التفاصيل:
وفي هذا السياق، رأى أستاذ القانون الدولي في جامعة الكويت د. مدوس الرشيدي أن الحادثة تؤكد ضعف سيطرة الحكومة العراقية على بعض الميليشيات المرتبطة بأطراف خارجية، مشيرًا إلى أن هذه الفئة “تدار من الخارج”. وقال :” إن الميليشيا التي اعتدت على الحدود الكويتية متعصبة، لا تمثل إلا نفسها مطالبا الحكومة العراقية بمحاسبتها مع التعهد بعدم تكرار ماحدث مرة أخرى لاسيما وأن الروابط التي تجمع الكويت والعراق أكثر مما تفرقهما” .
من جانبه، قال مستشار رئيس الوزراء العراقي د. عائد الهلالي إن العلاقات بين الكويت والعراق شهدت تحسنًا خلال السنوات الأخيرة، إلا أن مثل هذه الحوادث تعيد المخاوف إلى الواجهة، مؤكدًا أن قراءة الحادثة لا تنفصل عن السياق الإقليمي المضطرب، حيث تتداخل المصالح وتستغل بعض الأطراف أي خرق أمني لتأزيم العلاقات.
وأضاف أن استمرار هذه الأعمال قد يقوض الثقة ويعرقل مشاريع التعاون بين البلدين، مشددًا على أهمية إجراء تحقيقات شفافة وتعزيز التنسيق الأمني لحماية مسار العلاقات الثنائية.
بدوره أكد المستشار الحقوقي الدولي أنور الرشيد : إن الاعتداء الاخير على الكويت نفذت من قبل فئة محسوبة على العراق، مؤكدا أنها لا تعمل لصالح العراق بل أداة لأطراف خارجية.
واشار إلى أن اعتداءها الآثم على الحدود الكويتية يعكس حالة الانفلات الأمني في العراق، موضحا أن الحكومة العراقية إذا لم تسيطر على تلك المليشيات فالضرر سيكون على العراق نفسه وهذا ما لا يتمناه أحد.
من جانبه، شدد الكاتب والخبير الاقتصادي أحمد السدحان: على أن الاعتداءات نفذتها فصائل مجرمة، لافتا إلى أنها حوادث مرفوضة ومدانة لما تحمله من مساس بالعلاقات بين البلدين، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هذه الأفعال تصدر عن فئة قليلة غير مسؤولة، مطالبا بضرورة الحرص على حسن الجوار لاسيما وأن العلاقات بين الكويت والعراق ذات روابط تاريخية.
وشدد السدحان على أهمية تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين مع تفعيل القنوات الديبلوماسية بشكل سريع عند حدوث أي تجاوز، إضافة إلى نشر الوعي المجتمعي والمنهجي بأهمية احترام سيادة الدول والقوانين والعمل على معاقبة المسؤولين عن هذه الأفعال المشينة وفق الأطر القانونية بما يضمن الحفاظ على علاقات الجيرة ومنع أي توتر مستقبلي بما يحفظ استقرار وأمان وتنمية البلدين والمنطقة.
أنور الرشيد
د.عائد الهلالي
د.مدوس الرشيدي
أحمد السدحان
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.




