اغتيال قائد اللواء الرابع بقوات درع الوطن في هجوم بحضرموت
تفاصيل الهجوم
أفادت قوات درع الوطن اليمنية يوم السبت بمقتل قائد اللواء الرابع لديها في هجوم شنّه مسلحون مجهولون في شرق حضرموت.
صدر البيان على حساب القوات بمنصة إكس، حيث قدّمت التعازي لأسرة الضابط أسامة عبدالكريم محسن الردفاني ولعائلات مرافقيه الذين قضوا معه.
وأوضح البيان أن الضابط ومرافقيه، ولم يُذكر عددهم، قتلوا في عملية اغتيال غادرة استهدفت منطقة العبر بمحافظة حضرموت.
وأدانت القوات بشدة هذه الفعلة الجبانة، معتبرة أنها اعتداء على أمن المجتمع واستقراره وتتناقض مع سماح الدين الإسلامي والقيم الإنسانية والتقاليد القبلية.
وشددت على أهمية ملاحقة مرتكبي الجريمة وتقديمهم للعدالة، بما يعزز سيادة القانون ويحافظ على أمن الوطن والمواطنين.
ولم يذكر البيان تفاصيل حول ظروف الهجوم، ولم تتبن أي جهة المسؤولية حتى الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش.
سياق الأحداث السابقة
وفي الثامن عشر من يوليو الماضي، أعلنت ذات القوات عن مقتل خمسة من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة هجوم شنّه مسلحون مجهولون في مديرية رماه بحضرموت.
وتعتبر حضرموت أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة، وقد استعادت الحكومة سيطرتها عليها في بداية العام الحالي بعد معارك خاضتها القوات الحكومية بما فيها درع الوطن، بدعم كبير من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، ومقابل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم حله، وذلك في إطار جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وفي التاسع من يناير 2026، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ جميع هيئاته وإغلاق مكاتبه داخل البلاد وخارجها، عقب عجزه عن فرض سيطرة قسرية على المحافظات الجنوبية سعيا لانفصالها عن اليمن.
تشكيل وتدريب قوات درع الوطن
وأُنشئت قوات درع الوطن في عام 2023 بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وتتبع إمرته كقائد أعلى للجيش اليمني، وهو أعلى رتبة عسكرية في الدولة.
ويعتبر الردفاني ضابطاً برتبة عميد يتولى قيادة اللواء الرابع ضمن قوات درع الوطن، وفقاً لمصادر محلية.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
