إثيوبيا تغلق سفارتها بأسمرة وتعلن عشرة دبلوماسيين إريتريين شخصيات غير مرغوب فيها

إثيوبيا تغلق سفارتها بأسمرة وتعلن عشرة دبلوماسيين إريتريين شخصيات غير مرغوب فيها

في تطور دبلوماسي ملحوظ، أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها الموجودة في العاصمة الإريترية أسمرة، واعتبرت عشرة دبلوماسيين إريتريين يعملون في أديس أبابا أشخاصاً غير مرغوب فيها.

القرار الدبلوماسي الإثيوبي

أوضحت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان أن القرار جاء رداً على ما وصفته بتصرفات عدائية وممارسات حربية، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، تنسبها إلى إريتريا.

كما أعلنت أديس أبابا أن عشرة دبلوماسيين إريتريين مصنفين كأشخاص غير مرغوب فيها يجب عليهم مغادرة الأراضي الإثيوبية خلال مهلة تبلغ 48 ساعة.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي استنادًا إلى اتهام هذه الدبلوماسيين بالمشاركة في أنشطة تهدد الأمن القومي الإثيوبي، مما يشكل انتهاكًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من السلطات الإريترية على القرار الإثيوبي، رغم أن أسمرة كانت قد نفت في السابق الادعاءات الواسعة التي تتهمها بدعم «جبهة تحرير شعب تيغراي» المعارضة.

تجدد القتال في تيغراي

يأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في ظل تجدد المواجهات العسكرية في إقليم تيغراي، حيث اندلعت اشتباكات جديدة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي بين القوات الحكومية وفصائل مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، بعد فترة هدوء نسبي تلت اتفاق بريتوريا للسلام عام 2022.

ترى إثيوبيا أن إريتريا تقف وراء دعم أطراف معارضة لها في القتال الجاري، في حين ترفض أسمرة هذه الاتهامات وتقول إن إثيوبيا تسعى لإبعاد الانتباه عن مشاكلها الداخلية.

ذكرت تقارير حديثة وقوع مواجهات وتبادل للسيطرة على مناطق شمالية، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارات في أديس أبابا.

الخلفيات التاريخية للتوتر

تبدأ مصادر التوتر من قبل اندلاع القتال في تيغراي، حيث سعت إثيوبيا، التي لا تملك منفذًا بحريًا منذ انفصال إريتريا عام 1993، إلى الوصول إلى البحر عبر ميناء عصب الواقع على الساحل الأحمر للإرتري، مما أثار قلق السلطات في أسمرة.

وقد شهدت العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة انفراجة بعد توقيع اتفاق السلام عام 2018، الذي أنهى حالة الحرب وأعاد إقامة العلاقات الدبلوماسية، قبل أن تعود التوترات مع اندلاع حرب تيغراي عام 2020.

أثناء حرب تيغراي (2020-2022)، قاتلت القوات الإريترية إلى جانب الجيش الإثيوبي ضد قوات الجبهة، قبل أن تتراجع العلاقات بعد اتفاق بريتوريا للسلام في 2022، الذي لم تكن إريتريا طرفًا فيه.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك