شيفرون تحذر من ارتفاع أسعار النفط إلى 160 دولاراً بسبب تراجع المخزونات
حذَّر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون النفطية العملاقة، من احتمال ارتفاع أسعار البترول خلال الشهرين المقبلين، لتصل إلى مستويات 160 دولاراً للبرميل، وذلك مع استمرار انخفاض مخزونات النفط الخام، التي تقترب أصلاً من أدنى مستوياتها على الإطلاق، بسبب الحرب الإيرانية.
تحذير من ارتفاع الأسعار بسبب تراجع المخزونات
ونقل موقع «أويل برايس»، المتخصص، عن ويرث، قوله: «تتناقص الاحتياطيات وآليات امتصاص الصدمات بشكلٍ مطرد، وقدرة السوق على استيعاب هذا الخلل تضاءلت بشكلٍ كبير مقارنةً بالوضع السابق».
توقعات تأثير الضغوط على السوق في الأسابيع المقبلة
وذكر الموقع، في تقريره الذي اطلعت عليه «العربية Business»، أنه «خلال الأسابيع القليلة المقبلة من المرجح أن نشهد تأثير هذه الضغوط بشكلٍ مباشر على أسعار النفط، مع توقعات بزيادة الضغط التصاعدي مع دخولنا شهر يونيو، وبالتأكيد مع دخولنا يوليو».
وتأتي تصريحات ويرث في أعقاب انخفاض أسعار النفط بنسبة 10 في المئة خلال الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء النزاع المستمر منذ ثلاثة أشهر، والذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره خُمس النفط الخام في العالم.
تحذيرات تنفيذية ودعوات لاحتياطي نفطي
وتُسلط هذه التصريحات الضوء على القلق المتزايد لدى الاقتصاديين من أن تأثير الحرب على أسعار الطاقة سيستمر عدة أشهر بعد التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء النزاع، حيث أدى النزاع إلى سحب ما بين 12 و13 مليون برميل من النفط يومياً من الأسواق العالمية.
وتُردد تصريحات ويرث صدى تحذيرات متزايدة من مسؤولين تنفيذيين آخرين في قطاع النفط، بمن فيهم رئيس شركة أدنوك الإماراتية، الذي حذَّر الأسبوع الماضي من أن عودة تدفقات النفط الكاملة عبر مضيق هرمز من غير المرجح أن تعود قبل العام المقبل حتى في حال حل النزاع.
وقال ويرث إن أسعار النفط لم ترتفع بالقدر المتوقع بسبب مخزونات النفط الخام التي فاقت المعدل الطبيعي قبل اندلاع الحرب، وعمليات الإفراج من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي، وتدفقات النفط الخاضع للعقوبات من إيران وروسيا وفنزويلا. لكنه أشار إلى أن هذه المخزونات بدأت الآن بالتناقص.
ولفت أيضاً إلى أن أزمة الطاقة ستجبر الحكومات على التركيز بشكل أكبر على «خطة احتياطية»، من خلال بناء احتياطيات نفطية لحمايتها من الصدمات، مثل: جائحة كورونا، والحروب في إيران، وبين روسيا وأوكرانيا. وأضاف: «احتمال حدوث صدمة أخرى وشيكة هو أمر سيتعين على صانعي السياسات أخذه في الاعتبار… إلى متى سيستمرون في المخاطرة قبل إعادة ملء المخزونات؟ أعتقد أننا سنرى صانعي السياسات يضطرون إلى التفكير ملياً في هذا الأمر».
وأوضح: «سيؤدي ذلك إلى زيادة الطلب في السوق، مما سيزيد من الضغط على الأسعار».
تحذير من تكاليف الإصلاح وتداعيات اقتصادية
واختتم رئيس «شيفرون» حديثه محذراً من أن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية للنفط والغاز في الشرق الأوسط ستكلف tens of billions of dollars لإصلاحها، مما سيزيد من الضغط على الأسعار. وتابع: «إذا استمر هذا الوضع لفترة طويلة، فسيدفعنا ذلك إلى تباطؤ اقتصادي أو ركود، وقد نشهد انخفاضاً في الطلب، وهو أمر لا يمكن استبعاده».
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
