رئيس الاتحاد البرتغالي يعلن تمسكه برونالدو ويتوقع عودته للمعسكر في نوفمبر
كتب أحمد حسن من إسطنبول للأناضول في 5 أكتوبر 2026، نقلاً عن تصريحات بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، التي أكد فيها استمرار كريستيانو رونالدو مع المنتخب الوطني وتطلعه لعودته في المعسكر القادم بشهر نوفمبر.
موقف الاتحاد من استمرار رونالدو
أوضح بروينسا أنه لن يخوض في تفاصيل النقاشات الداخلية، معتبرًا إياها جزءًا طبيعيًا من العلاقة بين المدربين واللاعبين، وشدد على أن الأمر فني ولا يتدخل فيه رئيس الاتحاد.
وقال رئيس الاتحاد: “لن أسهب في الحديث؛ فهذه نقاشات طبيعية تماما بين المدربين واللاعبين. إنها مسألة فنية، ولا يتدخل رئيس الاتحاد في مثل هذه الأمور”.
وأضاف بروينسا متحدثًا عن مكانة اللاعب: “نحن نتحدث عن أفضل لاعب في التاريخ، لاعب كرس أكثر من 20 عاما لكرة القدم البرتغالية. يمثل كريستيانو رونالدو اليوم أعظم رمز للهوية البرتغالية، ويجب علينا تكريمه”.
وأكد أن وجود رونالدو في المنتخب يستند إلى جدارته الرياضية، ولا مجال للشك في استمراره طالما حافظ على مستوى فني مناسب، مضيفًا: “وجوده في المنتخب الوطني بفضل جدارته الرياضية، ولا ينبغي أن يكون هناك أي شك في ذلك. سيظل دائما جزءا من هذه المجموعة طالما امتلك القدرة الفنية. كريستيانو يعلم ذلك، ويعلم أن هذا هو الشعور السائد”.
تفاصيل الأزمة ومحاولات الحل
حول الحادثة التي أدت إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب قبل مباراة النرويج الأولى، وصف بروينسا الموقف بأنه سوء فهم يتطلب حلًا داخليًا، مشيرًا إلى أن اللاعب كان بإمكانه اعتزال اللعب الدولي بعد كأس العالم لكنه اختار الاستمرار بسبب حبه للمنتخب.
وقال في هذا السياق: “نواجه سوء فهم يحتاج إلى حل داخلي. كان بإمكان كريستيانو رونالدو إنهاء مسيرته بعد كأس العالم، لكنه قرر عدم القيام بذلك لحبه للمنتخب الوطني”.
وأشار إلى أهمية إنهاء المباريات الودية بأجواء هادئة لتوفير وقت كافٍ للحوار، موضحًا: “كان من المهم إنهاء هذه المباريات الأربع بهدوء، وسيكون لدينا جميعا الوقت الكافي للجلوس بهدوء وحل سوء الفهم هذا. مثل هذه الأمور تحدث داخل المجموعة”.
وعبر رئيس الاتحاد عن ثقته في تجاوز الخلاف بفضل العلاقة القوية بين المدرب جورجي جيسوس واللاعب، قائلًا: “لحسن الحظ، تربط جورجي جيسوس وكريستيانو رونالدو علاقة قوية للغاية. لولا ذلك، لكان كريستيانو قد غادر منتخبنا الوطني بالفعل. إنه لا يفعل ذلك بدافع الاحترام”.
أداء الفريق وتطلعات العودة
على الرغم من التوتر، حققت البرتغال أربعة انتصارات متتالية خلال فترة التوقف الدولي، بما فيها فوزان على النرويج بنتيجة 2-1، الأول في أوسلو والثاني على ملعب الدراغاو في بورتو، مما ضمن لها التأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.
وختم بروينسا تصريحاته بالتعبير عن أمله في عودة الجميع إلى المعسكر الوطني في نوفمبر المقبل، قائلًا: “كل ما سيحدث في الأيام المقبلة سيكون لحظات من الهدوء والحوار والنقاش. ما نريده هو أن نعود جميعا إلى منتخبنا الوطني في نوفمبر المقبل”.
وكان رونالدو قد أعلن عبر منصة “إكس” قراره مغادرة المعسكر بعد حديثه مع رئيس الاتحاد، حيث كتب: “بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب، وبعد حديثي مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر الفريق”.
وأضاف في نفس المنشور: “في الوقت المناسب، سأخبر الشعب البرتغالي بالأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب، الذي لطالما قدمت له كل ما لدي”.
وتجدر الإشارة إلى أن اللاعب غاب عن مباراة النرويج الأولى التي انتهت بفوز البرتغال 2-1 في أوسلو، وفضل عدم الانضمام إلى الجماهير بعد المباراة، وفقًا لتقارير إعلامية أشارت إلى استيائه من بقائه على مقاعد البدلاء.
رغم الأزمة، استمرت النتائج الإيجابية للبرتغال، حيث أكدت انتصاراتها المتتالية تأهلها إلى الدور ربع النهائي من دوري الأمم الأوروبية، مع استمرار رونالدو في لعب دور محوري مع فريقه النصر السعودي الذي قاده إلى التتويج بلقب البطولة مرتين.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
