سفارة تركيا بالقاهرة تستضيف اجتماعاً تحضيرياً لمؤتمر المناخ COP31 بأنطاليا

سفارة تركيا بالقاهرة تستضيف اجتماعاً تحضيرياً لمؤتمر المناخ COP31 بأنطاليا

الإطار العام للقاء التحضيري

في 14 يوليو 2026، استضافت سفارة تركيا في القاهرة، يوم الاثنين، الجلسة الثانية من الحوار المتوسطي حول المناخ، والتي تُعد تحضيراً لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) المزمع عقده في مدينة أنطاليا التركية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وفقًا لبيان البعثة الدبلوماسية، يهدف هذا الحوار الذي تنظمه الأمانة العامة للاتحاد من المتوسط بالشراكة مع تركيا بصفتها الدولة المضيفة للمؤتمر إلى بلورة رؤية متوسطية موحدة قبل انطلاق القمة.

أوضح البيان أن الفعالية نُظمت بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة المصرية، وبإشراف السفير التركي لدى مصر صالح موطلو شن، ونائبة الأمين العام للاتحاد من المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي.

مخرجات النقاشات وأهداف الحوار المتوسطي

جمع اللقاء ممثلين عن الجهات المعنية بشؤون المناخ في مصر ضمن ثلاث جلسات تتماشى مع جدول أعمال COP31، حيث نوقش الانتقال في قطاع الطاقة، وآليات التمويل المناخي وتنفيذه، وأوجه التكامل بين اتفاقيات ريو والتكيف مع تغير المناخ.

شدد المشاركون على ضرورة ربط العمل المناخي بأهداف التنمية المستدامة، لاسيما في مجالات التخطيط الحضري والنقل، والاقتصاد الأزرق والاقتصاد الأخضر، وفقًا لنفس البيان.

أضاف البيان أن نتائج الجلسات الاستشارية ستُجمع في وثيقة تُعرض خلال فعاليات المؤتمر في أنطاليا.

أبعاد التعاون الإقليمي ومستقبل COP31

بعد ذلك، أكد السفير صالح موطلو شن أن تركيا، بوصفها الدولة المستضيفة لـ COP31، جعلت تعزيز البعد المتوسطي للعمل المناخي أحد محاور رئاستها للمؤتمر.

وأضاف: “نطمح إلى أن يترك مؤتمر COP31 أثرًا دائمًا في منطقة البحر الأبيض المتوسط من خلال تعزيز التعاون الإقليمي ودفع التنفيذ الميداني في جميع أرجائها.”

وتابع: “يحمل حوار أنطاليا المتوسطي للمناخ مهمة نقل أولويات وتجارب الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية في المنطقة إلى جدول أعمال القمة.”

من جهتها، أشارت نائبة الأمين العام للاتحاد من المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة مثل موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات والسيول المفاجئة باتت مصدر قلق متزايد لملايين السكان في المنطقة.

ولفتت إلى أن مشاورات الحوار المتوسطي تمثل فرصة لتعزيز العمل المناخي المشترك، وتقوية القدرة على الصمود، وحماية الموارد الطبيعية، ودعم التنمية المستدامة في حوض البحر المتوسط.

وأكدت أن حوض البحر المتوسط يشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة يزيد نسبته عن المتوسط العالمي بنحو عشرين بالمئة، ما يفرض ضغوطًا متزايدة على البيئة والمناخ ويستدعي تعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال.

وتذكر أن الاتحاد من المتوسط هو منظمة حكومية دولية أورومتوسطية تضم دول الاتحاد الأوروبي وست عشرة دولة من جنوب وشرق البحر المتوسط.

وتستضيف تركيا ما بين التاسع والعشرين والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ.

وتعتبر مؤتمرات الأطراف للأمم المتحدة حول تغير المناخ من أهم منصات الدبلوماسية المناخية عالمياً، حيث تشارك 197 دولة سنوياً لمناقشة خفض الانبعاثات، وسياسات التكيف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، إضافة إلى وضع قواعد تنفيذ اتفاق باريس، مما يمنح الدولة المضيفة مكانة محورية على خريطة السياسات المناخية الدولية.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك