لجنة اللاجئين بغزة تحذر من تخفيضات الأونروا وتدعو لوقفها وتمويل الوكالة amid انتقادات لمجلس السلام الأميركي

لجنة اللاجئين بغزة تحذر من تخفيضات الأونروا وتدعو لوقفها وتمويل الوكالة amid انتقادات لمجلس السلام الأميركي

تحذيرات اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة

في يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 أصدرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة تحذيراً بشأن ما وصفته بتداعيات التخفيضات التي تنفذها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وإعادة هيكلة برامجها على الخدمات المقدمة للاجئين، مشيرة إلى أن أحدث هذه الإجراءات يتعلق بدائرة التمويل الصغير والتنمية.

أكدت اللجنة أن الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة لا يجوز أن تتحول إلى أزمة خدمات وحقوق يدفع ثمنها الموظف واللاجئ الفلسطيني، وحذرت من أن استمرار سياسة التخفيض وإعادة الهيكلة دون شفافية ومشاركة ممثلي الموظفين واللاجئين يهدد قدرة الأونروا على القيام بولايتها.

وشددت على أن أي تخفيض للخدمات في قطاع غزة يأتي في وقت يحتاج فيه القطاع إلى مضاعفة الخدمات لا تقليلها، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والحماية.

موقف مجلس السلام والخطط الانتقالية لقطاع غزة

في أول يوليو/ تموز الماضي أعلن “مجلس السلام”، عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، أنه “لا مكان للأونروا في غزة الجديدة”، مدعيا أنه يسعى إلى إنهاء ما وصفه بالاعتماد المستمر على المساعدات.

أثار الإعلان رفضاً فلسطينياً وعربياً، وسط تحذيرات من أن استبعاد الوكالة يستهدف ولايتها الأممية وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.

ويتولى “مجلس السلام”، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإشراف على تنفيذ خطة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، والتي تشمل مجلساً تنفيذيا تابعاً لـ”مجلس السلام”، و”مجلس غزة التنفيذي”، و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، إلى جانب “قوة الاستقرار الدولية”، وهي هياكل أعلنها البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2026 ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن القطاع.

تمديد ولاية الأونروا والدعوة لاستمرار تمويلها

أوضحت اللجنة أن الأونروا ليست مجرد مؤسسة خدمية بل وكالة تابعة للأمم المتحدة ترتبط ولايتها بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وأشارت إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 80/78 الذي مدد ولاية الأونروا حتى 30 يونيو/ حزيران 2029، ودعا الدول المانحة إلى تعزيز جهودها لتوفير التمويل اللازم للوكالة.

مشددة على أن معالجة الأزمة المالية ينبغي ألا تتم عبر تقليص الموظفين والبرامج على حساب اللاجئين، طالبت المجتمع الدولي والدول المانحة بتوفير التمويل اللازم لاستمرار عمل الوكالة.

وبينت أن تمسك اللاجئين بالأونروا ليس بديلا عن حق العودة، وإنما تمسك بولايتها الدولية إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 194.

ودعت إلى الحفاظ على أونروا “قوية، ممولة، قادرة على القيام بولايتها”، ورفض تحميل الموظفين واللاجئين تبعات الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة.

وتقدم الأونروا خدمات تعليمية وصحية وإغاثية واجتماعية للاجئين الفلسطينيين المسجلين في مناطق عملياتها الخمس: قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والأردن ولبنان وسوريا.

وتأتي تحذيرات اللجنة في ظل ضغوط متزايدة على مستقبل عمل الوكالة في قطاع غزة.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك