بيسنت يضاعف إعادة شراء السندات الطويلة لخفض العوائد وتذكره بعملية تويست

بيسنت يضاعف إعادة شراء السندات الطويلة لخفض العوائد وتذكره بعملية تويست

خطوة بيسنت وخفض عوائد السندات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أعلن يوم الأربعاء أن وزارته ستضاعف على الأقل عمليات إعادة شراء السندات التي تستحق خلال فترة تتراوح بين 10 و30 عاماً، في محاولة لعكس اتجاه ارتفاع عوائد السندات الطويلة التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007 بعد موجة بيع مستمرة في السوق منذ بداية الحرب الأميركية على إيران. وأوضح أن هذه الخطوة تستهدف خفض تكلفة الاقتراض الطويلة وتغطية جزء من العجز السنوي الذي يقترب من تريليوني دولار عبر زيادة الاعتماد على أذون الخزانة قصيرة الأجل.

التشابه مع عملية تويست والتقييمات

حركته أثارت مقارنات مع «عملية تويست» التي نفّذها الاحتياطي الفيدرالي في 2011 لخفض عوائد السندات الطويلة عندما كانت أسعار الفائدة قصيرة الأجل قريبة من الصفر لكن العوائد الطويلة ظلت مرتفعة. واستراتيجيو «دويتشه بنك» أشاروا إلى أن الخطوة تذكرهم بذلك النهج، وكتب جورج سارافيلوس في مذكرة: «عملية تويست وصل»، ووصفها بأنها شكل ناعم من الكبح المالي. من جهته، رأى اقتصاديان لدى «إيفركور» أن ما قامت به وزارة الخزانة هو «عملية تويست صغيرة جداً»، وحذّرا من أن تأثيرها المحدود قد ينقلب إلى نتيجة عكسية إذا لم يحفّز تغييراً مستداماً في العوامل الأساسية.

السياق الاقتصادي والعوامل المؤثرة

كان بيسنت قد وجّه بالفعل وزارة الخزانة إلى تغطية جزء أكبر من العجز السنوي الذي يقترب من تريليوني دولار من خلال مبيعات أذون الخزانة قصيرة الأجل، ما خفّف بعض الضغوط عن العوائد طويلة الأجل. وتكهّن محللون بأنه قد يسرّع هذه السياسة عبر تقليص حجم بعض إصدارات السندات مباشرة. كما اعتبر قراره دعم الين وسيلة لمنع السلطات اليابانية من بيع سندات الخزانة للحصول على الدولارات التي تحتاج إليها، وهو ما كان يمكن أن يزيد حدة البيع عبر تحفيز أكبر دائن أجنبي للولايات المتحدة على مزيد من المبيعات. وفي الوقت نفسه، تدخل مسؤولو الإسكان الفيدراليون في سوق سندات الرهن العقاري aiming إلى خفض أسعار الفائدة هناك، لكنهم لم succeeds في وقف تحركها في الاتجاه المعاكس. ولم يكن هناك عامل واحد وراء الارتفاع المطرد في عوائد السندات خلال الأشهر القليلة الماضية؛ فقد ساهم القلق حيال الدين الوطني المتزايد، والتضخم الأعلى من المستهدف، ومبيعات سندات الشركات لتمويل الذكاء الاصطناعي، وشكوك حول كيفن وارش الذي عيّنه الرئيس دونالد ترمب رئيساً للاحتياطي الفيدرالي في مايو بعد انتقاده المتكرر لسابقه لعدم خفض الفائدة بما يكفي، مما أثار مخاوف حول استقلالية البنك المركزي.

حيثيات عملية تويست

في 2011، كان الاحتياطي الفيدرالي يحاول تحفيز الاقتصاد بدلاً من القلق بشأن التضخم، الذي يمثل مصدر القلق المهيمن حالياً. وكان تعافي الولايات المتحدة متعثراً، وأزمة الديون الأوروبية مستعرة، وسعر الفائدة القياسي للبنك المركزي قريباً من الصفر، لذا باع الاحتياطي الفيدرالي أذوناً قصيرة الأجل واستخدم العائدات لشراء ديون أطول أجلاً في خطوة استهدفت خفض تكاليف الاقتراض طويلة الأجل. ولم تكن تلك المرة الأولى؛ فقد استُخدم الأسلوب نفسه في 1961 عندما أرادت إدارة جون كينيدي دعم اقتصاد ضعيف عبر خفض تكاليف الاقتراض الطويلة دون خفض أسعار الفائدة القصيرة، وهو ما كان ينطوي على خطر تسريع خروج تدفقات الذهب لأن قيمة الدولار كانت مرتبطة بالمعدن. واسم العملية استلهم من رقصة كانت تجتاح البلاد آنذاك.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك