ذكرى مجزرة الغوطة الكيميائية: ناجون يطالبون بالعدالة بعد 13 سنة
الهجوم الكيميائي على غوطة دمشق الشرقية
في صيف عام 2013، شن نظام بشار الأسد هجومًا بأسلحة كيميائية على الأحياء السكنية في غوطة دمشق الشرقية، ما أدى إلى سقوط أكثر من ألف وأربعمائة قتيل من المدنيين، بينهم نساء وأطفال كثيرون.
إحياء الذكرى وزيارة القبور
في يوم الجمعة الموافق الحادي والعشرين من أغسطس 2026، تجمع سوريون لإحياء ذكرى ذلك الهجوم، حيث زاروا قبور أحبائهم والمقابر الجماعية في المنطقة، معبرين عن حزنهم المستمر ومطالبين بمحاسبة المتورطين.
شهادات الناجين
محمد ناصيف، الذي فقد شقيقين في القصف، وصف الهجوم بأنه “أكبر مأساة” عاشها بسبب المواد الكيميائية، وطالب أمام القضاء بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
وأضاف أنه زار المقبرة الجماعية في بلدة زملكا بالغوطة الشرقية التي تضم أقاربه، ودعا إلى محاسبة كل من شارك في العملية، بمن فيهم الطيار الذي نفّذ الغارة.
صوت أم الثكالى
فريال مكي، التي فقدت ابنها وزوجة ابنها وأحفادها أثناء الهجوم، قالت إن ألمها لم يخف مع مرور السنين، ودعت إلى محاكمة المسؤولين وتحقيق العدالة للضحايا.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
