قوى معارضة بالسودان ترفض مبادرة البرهان للحوار وتقدم مسارًا بديلاً للسلام
في أواخر أغسطس 2026، أعلنت تحالف القوى السياسية والمدنية السودانية المعارضة رفضها لمبادرة الحوار الداخلي التي يدعمها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وقدمت إطارًا بديلًا لتحقيق السلام.
رفض المبادرة الوطنية للحوار
أكد التحالف أن المبادرة التي طرحها البرهان لا تمثل عملية سلام حقيقية، لأنها ترسخ تقسيم السودان الفعلي نظرًا لإدارتها من مناطق يسيطر عليها أحد أطراف النزاع.
وافقت الأطراف على وثيقة موقف مشتركة بعنوان \”السلام الذي نريد\” التي ترفض الحوار السوداني الذي دعا إليه رئيس مجلس السيادة.
مقترح مسار بديل للسلام
بدلاً من ذلك، اقترح التحالف عملية سلام تقوم على ثلاثة مسارات متزامنة: المساعدات الإنسانية، وقف إطلاق النار، والتفاوض السياسي، على أن تُدار تحت مظلة مستقلة ومتفق عليها.
تقترح الوثيقة مشاركة ثلاث كتل متوازنة: القوى المدنية والسياسية غير المنحازة لأي طرف في الحرب، القوات الموالية للجيش، والقوات الموالية لقوات الدعم السريع.
كما أوصت بأن يقتصر مشاركة طرفي الحرب على المسارين الإنساني والأمني فقط، دون أن يكون لهما دور في المسار السياسي.
وطالبت باستبعاد حزب المؤتمر الوطني المنحل، الذي كان يقوده الرئيس السابق عمر البشير، والحركة الإسلامية وواجهاتها من أي عملية سلام.
ودعت إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية للسلام داخل إطار منسق لتعزيز الضغط الجماعي لوقف الحرب.
وأعلن التحالف عن تشكيل لجنة مشتركة لتطوير التفاهمات بين القوى المناهضة للحرب وتنسيق مواقفها.
تطورات ومواقف رسمية
لم تصدر حتى الآن أي رد فوري من السلطات السودانية على بيان قوى إعلان المبادئ السوداني.
في يوم الأربعاء، صرح وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم بأن البلاد ستعلن قريبًا عن بدء الحوار السياسي، مشيرًا إلى إجراء اتصالات على مستويات مختلفة تمهيدًا لذلك.
وفي 14 أغسطس/ آب الجاري، أوضح البرهان أن مجموعة وطنية من أبناء وبنات السودان قدمت آلية مستقلة لإعداد حوار سوداني شامل ينطلق من داخل البلاد ويستوعب القوى السياسية والمجتمعية، مع وضع معاناة المواطنين وحقهم في السلام في مقدمة أولوياتها.
وأضاف أن المجموعة طلبت من الدولة توفير الضمانات اللازمة لانعقاد الحوار ومشاركة أطرافه، وأنه وافق على تقديم الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية.
وأكد أن الدولة لن تكون الجهة المنظمة للحوار ولا تحدد أجندته أو نتائجه.
منذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل dizaines الآلاف وتشريد ما يقارب ثلاثة عشر مليونًا وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
