رئيس اليويفا يطالب إنفانتينو بالاستقالة ويستبعد ترشحه لخلافته

رئيس اليويفا يطالب إنفانتينو بالاستقالة ويستبعد ترشحه لخلافته

دعا رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفيرين رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جاني إنفانتينو إلى مغادرة منصبه، مؤكداً في الوقت نفسه عدم رغبته في تولي هذا المنصب.

ضغوط متزايدة على إنفانتينو

يواجه إنفانتينو موجة من الضغوط للتنحي عن رئاسة الفيفا، على خلفية خطته التي تراجع عنها لاحقاً والرامية لجذب استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، منها كأس العالم للرجال والسيدات. وفي هذا السياق، هدّد اليويفا بمقاطعة مسابقات الفيفا، فيما سحبت اتحادات قارية ووطنية عدة دعمها لإنفانتينو.

إلا أن تشيفيرين نفى أي نية لديه لخلافة إنفانتينو، وقال في بودكاست “ذي ريست إز بوليتيكس” يوم الإثنين: “لست مهتماً لسببين؛ الأول أنني أحب اليويفا وعملي فيه، وأعتقد أن الوقت قد حان للاستمتاع بالحياة أيضاً، والثاني أن مصداقيتي ستكون أعلى بكثير لو لم أكن أطمح لهذا المنصب”.

توقعات بنهاية عهد إنفانتينو

كان تشيفيرين من أبرز المنتقدين منذ أن كشف إنفانتينو عن مخططه المثير للجدل للبحث عن مستثمرين لشركة تدير بطولات الفيفا. ويرى رئيس اليويفا أن موقع إنفانتينو الذي كان يبدو محصناً بات مهدداً، متوقعاً أن يُضطر إما للاستقالة أو لمواجهة منافس في انتخابات مؤتمر الفيفا المقرر في المغرب خلال مارس 2027، حيث كان يُعتقد في السابق أنه سيفوز بها دون معارضة.

كان إنفانتينو، الأمين العام السابق لليويفا، يحظى بدعم واسع من الدول الأوروبية عندما خلف السويسري سيب بلاتر في رئاسة الفيفا عام 2016. لكن تشيفيرين، الذي كشف أنه لم يتبادل الحديث مع إنفانتينو منذ اندلاع الأزمة، أوضح أن الوضع الحالي مختلف تماماً.

خياران أمام رئيس الفيفا

أوضح تشيفيرين: “هناك احتمالان؛ الأول أن يدرك إنفانتينو أنه لا يحظى بالدعم ليس فقط من أصحاب الحق في التصويت، بل من مجتمع كرة القدم، الجماهير، اللاعبين، اللاعبين السابقين والمدربين. والثاني أن يخوض الانتخابات في مارس، لكني أعتقد أنه سيواجه مرشحاً منافساً، ولا أعرف بعد من سيكون”.

وفي الوقت نفسه، كان إنفانتينو في جمهورية الدومينيكان خلال عطلة نهاية الأسبوع لحضور اجتماعات مع مسؤولين محليين وإقليميين في كرة القدم، رغم تقارير أفادت أن رئيس اتحاد الكونكاكاف الكندي فيكتور مونتالياني طلب منه عدم المشاركة في بطولة شبابية هناك.

وفي تصريحات مصورة نشرها الفيفا يوم الأحد، بدا إنفانتينو (56 عاماً) وكأنه يشير إلى الجدل الدائر حوله، قائلاً: “من المهم الانخراط في الحوار وإجراء النقاشات والتعبير عن الآراء. حدث الكثير في الأسابيع الماضية، ومن الضروري أن نسمع ونستمع ونعبر عن مشاعرنا”. وأضاف: “أرى أن الأمور إيجابية بشكل عام، وأنا سعيد جداً بكل الدعم الذي أتلقاه هنا”.

تحالفات قارية ومعارضة متزايدة

إلى جانب اليويفا، يُعد اتحاد الكونكاكاف من أبرز الاتحادات القارية المعارضة لإنفانتينو، إلى جانب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وقد وقعت هذه الاتحادات الثلاثة مؤخراً بياناً مشتركاً يهدف إلى “حشد عائلة كرة القدم” خلف موقفها.

وقال إنفانتينو في رسالة يوم الأحد: “نريد تطوير كرة القدم في كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً حول العالم. بعض الجهات، للأسف، لا تحتاج إلى ذلك ولا تريد للآخرين التقدم، ولكن علينا تقليص الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول”.

ورد تشيفيرين في البودكاست: “ما أسمعه هو أنهم يلعبون على وتر أن أوروبا المتغطرسة تقف ضدنا، لكني أعتقد أنه ينبغي تذكير إنفانتينو بأنه أوروبي، وأن اليويفا هو من دعمه في البداية”.

وفي مواجهة الغضب الذي أثاره مشروع فتح الباب أمام المستثمرين، شن إنفانتينو هجوماً مضاداً عبر الدعوة إلى اجتماع أزمة في الرباط مطلع أغسطس، حيث جددت قيادة الفيفا خلاله “دعمها الكامل” له، مع تقديم “اعتذار” عن الجدل الذي أثاره المشروع.

كما غادر الفرنسي كيفن لامور، ثالث أعلى مسؤول في الفيفا، منصبه بعد أن عارض مشروع إنفانتينو، وفق ما تبيّن الأسبوع الماضي. في المقابل، أعاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) التأكيد بالإجماع على دعمه لإنفانتينو.

ومن المقرر أن تقام انتخابات رئاسة الفيفا في الرباط، وحتى الآن لا يزال إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن، وسيحتاج إلى أغلبية أصوات الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً للفوز بولاية جديدة.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك