تخطَّ إلى المحتوى
السبت 17 أكتوبر 20266 جمادى الأولى 1448 هـ19:02 الكويتالفجر 04:32 32° صحود.ك = 3.217 $
موسم الوسم — متبقٍ 51 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالسبت 17 أكتوبر 2026
الآن

مسؤول سوري يشترط احترام السيادة ومراجعة سياسات إيران لتحسين العلاقات

مسؤول سوري يشترط احترام السيادة ومراجعة سياسات إيران لتحسين العلاقات

في إسطنبول، نقلت وكالة الأناضول في 27 سبتمبر 2026 (مع تحديث 28 سبتمبر) تصريحات مستشار الشؤون الأفرو-آسيوية بوزارة الخارجية السورية محمد الجفال حول شروط تحسين العلاقات مع إيران.

تصريحات المسؤول السوري

قال الجفال إن بناء علاقة مرضية مع إيران يعتمد على الاعتراف بسيادة سوريا وحث طهران على إعادة تقييم سياساتها السابقة، مشيراً إلى أن موقف دمشق تجاه السياسة الإيرانية نابع من تجربة طويلة من الحرب والقتل والتهجير والدمار، حيث دعمت إيران النظام السابق على حساب الشعب السوري.

رد الرئيس الإيراني

سبق ذلك تصريح للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لقناة الجزيرة القطرية أفاد فيه بأن بلاده لم تنجح حتى الآن في إقامة علاقات مع الحكومة السورية الجديدة، وعزا ذلك إلى الانطباع الذي خلقته دمشق، معبراً عن أمله في أن تسلك دمشق طريقاً يستند إلى الإسلام والدين والعدل والإنصاف.

تقييم العلاقات والآفاق

أضاف الجفال أن تعاليم الإسلام ليست شعارات سياسية بل قيم مثل العدالة والإنصاف ومقاومة الظلم وتقدير كرامة الإنسان، مؤكداً أن السياسة الخارجية لسوريا الجديدة منفتحة على جميع الدول لكنها لا تستطيع نسيان ما حدث.

وأوضح أن إيران إذا أرادت إقامة علاقة جديدة مع سوريا يجب أن تحترم سيادة سوريا وإرادة شعبها، وتراجع سياساتها السابقة وتبني الثقة.

وأكد أن سوريا ليست ميداناً لتأثير أي دولة خارجية، وأن سياستها الخارجية تستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية والمساواة.

واختتم بالقول إن سوريا لا تسعى للعداء أو التبعية بل ترغب في علاقات متوازنة تحترم سيادتها وخيارات شعبها.

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تراجعت إلى مستوى غير مسبوق بعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، دون أي لقاء مباشر أو اتصال هاتفي بين الطرفين، ورأى المراقبون أن إيران كانت داعماً أساسياً لنظام الأسد الذي تسبب في مقتل وإصابة وتهجير ملايين المدنيين خلال ثورة 2011-2024، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان من آخر المسؤولين الذين زاروا دمشق قبل سقوط النظام والتقى الرئيس المخلوع.