أكثر من 100 فنان ورياضي في فرنسا ينددون بـ”تطبيع الخطاب العنصري” بعد هجوم دامٍ

بيان يندد بتطبيع العنصرية
في فرنسا، وقع أكثر من مئة فنان وممثل ورياضي وصحفي على بيان مشترك يندد بما وصفوه بـ”تطبيع الخطاب العنصري” في البلاد، وذلك على خلفية هجوم وقع الأسبوع الماضي وأدى إلى مقتل شخص.
وأوردت صحيفة “بوليتيس” الفرنسية نص البيان يوم الثلاثاء الماضي، وجاء عنوانه: “كنا نعلم أن خطاب الكراهية سيقتل مجددا”. واستنكر البيان الخطاب الإعلامي والسياسي، معتبراً أنه ساهم في تزايد الكراهية والعنصرية.
انتقادات للتغطية الإعلامية
وأشار البيان إلى أن بعض التغطيات الإعلامية لاحتجاجات “السترات الصفراء” التي جرت في 17 أكتوبر الجاري ربطت أعمال التخريب والنهب بـ”شباب الضواحي”، وهو تعبير قال البيان إنه يشير إلى ذوي البشرة السوداء والعرب.
وجاء في البيان أن الشاب الأسود بينغو بوسيو وانغي، البالغ من العمر 26 عاماً، “قُتل بسبب العنصرية ولم يكن استهدافه مصادفة”، مضيفاً أن المهاجم استهدف سوداً وعرباً ومسلمين قرب مساجد في إقليم إيفلين الفرنسي.
تحميل المسؤولية لوسائل الإعلام والأوساط السياسية
وحمل البيان وسائل الإعلام والأوساط السياسية مسؤولية تزايد الكراهية، محذراً من أن اليمين المتطرف يدفع المجتمع نحو خطاب “عنصري ومعاد للمسلمين والسود واليهود”.
ومن بين الموقعين على البيان المغنية زاهو، والممثلة ليلى بختي، والممثل عمر سي، ومغنيا الراب فيانسو وكيري جيمس.
تفاصيل الهجوم
وفي 23 أكتوبر الجاري، شهد إقليم إيفلين هجوماً أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين. وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن الهجوم “إرهابي ذو طابع عنصري”.




