أبريل-1985…-يومَ-عجِزَ-الرصاصُ-عن-كسر-ريشة-قلم!

أبريل 1985… يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

الذكرى الحادية والأربعين لمحاولة اغتيال الكاتب الصحافي أحمد الجارالله

عذبي العذبي: صوت الحق يبقى عصياً على الاغتيال

فهد المعجل: الرسالة الإعلامية الصادقة أقوى من الترهيب

عبدالرحمن العتيبي: الكلمة الحرة لا تحجبها النزاعات السياسية

سعود الرومي: محاولة فاشلة لاغتيال صوت الحقيقة

عبد العزيز الدغيشم: الجارالله يمثل مدرسة إعلامية راسخة ومؤثرة

سعود البابطين: قوة الكلمة تفوقت على رصاصات الغدر

محمد الصبر: الكلمة الحرة أقوى من العنف

صطام الجلال: سيف الكلمة يواجه التطرف بثبات وإيمان

فهد الريش: الجارالله ظاهرة صحافية جمعت الجرأة والوضوح

فيصل الجزاف: إنه ثمن الكلمة الحرة في مواجهة التحديات

حمد البسيس:  الذكرى تجديد للالتزام بحرية الكلمة

روبير فارس: الكلمات تُحارب… لكنها لا تموت أبداً

فهد الجربا: حين نجا الصوت وبقيت الكلمة

في الذكرى الحادية والأربعين لمحاولة اغتيال عميد الصحافة الكويتية، رئيس تحرير صحيفتي “السياسة” و”أراب تايمز” الأستاذ أحمد الجارالله، تستعيد الساحة الإعلامية واحدة من أبرز المحطات التي شكّلت اختباراً حقيقياً لقيمة الكلمة الحرة وتأثيرها في مجريات أحداث المنطقة… لم تكن تلك الجريمة مجرد حادث أمني، بل تجاوزت بُعدها الإجرامي لتغدو مواجهة مباشرة بين فكر ظلامي إقصائي، ونهج صحافي مستنير، طالما اتسم بالجرأة والوضوح في طرح قضايا الوطن والأمة، ورسّخ مفهوم الإعلام بوصفه مسؤولية وطنية ودوراً محورياً مؤثراً في تشكيل الوعي العام.

وتحضر هذه الذكرى اليوم كرمز راسخ لصمود الكلمة في وجه محاولات الإقصاء، ودليل ساطع على أن الصحافة الجادة قادرة على تجاوز التحديات والاستمرار في أداء رسالتها المسؤولة. كما تعكس في الوقت ذاته تقديراً واسعاً لمسيرة إعلامية تركت أثراً واضحاً في المشهدين الكويتي والعربي، وأكدت أن الكلمة الصادقة، مهما واجهت من ضغوط، تبقى الأقدر على البقاء والتأثير… حتى وإن وُوجهت بالرصاص!

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

عذبي العذبي

الكلمة الحرة

أكد الشيخ عذبي ناصر العذبي الصباح أن هذه الذكرى تمثل حدثًا مؤلمًا في الذاكرة الوطنية، لكنها في الوقت ذاته تعكس حجم تأثير الكلمة الحرة عندما تنحاز للحقيقة والوطن.

وأشار إلى أن محاولة الاغتيال كانت استهدافًا لصوت صحفي بارز حمل هموم وطنه وأمته، مضيفًا أن الجارالله ظل نموذجًا للإعلامي المسؤول الذي لم يتراجع أمام التحديات، مؤكدًا أن أصحاب المبادئ يتركون أثرًا لا يمحوه الزمن.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

فهد المعجل

الرسالة أقوى

من جانبه، قال فهد عبدالرحمن المعجل إن الحادثة شكّلت اختبارا حقيقيا لقيمة الكلمة الحرة، موضحا أن محاولة إسكات صوت مؤثر تحولت إلى دليل على أن الكلمة الصادقة أقوى من العنف.

وأضاف أن الجارالله أثبت خلال مسيرته أن الإعلام المسؤول شريك في حماية الوطن، وأن الصحافة رسالة وموقف قبل أن تكون مهنة.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

عبدالرحمن العتيبي

قلب التوتر

بدوره، أشار السفير عبدالرحمن العتيبي إلى أن الحادثة لم تكن واقعة عابرة، بل علامة فارقة كشفت مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة، حيث كانت الكلمة الحرة تدفع أثمانًا باهظة.

وأوضح أن استحضارها اليوم يعيد التأكيد على أن الكلمة قد تُستهدف لكنها لا تُغتال، وأن حرية التعبير مسؤولية تُصان بالإصرار والتضحيات.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

سعود الرومي

استهداف للحقيقة

وأكد السفير سعود الرومي أن محاولة الاغتيال لم تكن سوى محاولة لإسكات الحقيقة والنيل من رسالة الإعلام، معتبرًا أن ما حدث يمثل اعتداءً على القلم العربي قبل أن يكون استهدافًا لشخص الجارالله. وأشار إلى أن الأجيال تنظر إليه كرمز للدفاع عن الحق ونبراس يُهتدى به في مسيرة الإعلام.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

عبد العزيز الدغيشم

مدرسة إعلامية

وقال عبد العزيز الدغيشم إن استهداف أصحاب الرأي الحر لم يكن يوما قادرا على إنهاء رسالتهم، مؤكدًا أن الجارالله يمثل مدرسة إعلامية متكاملة ارتبطت بالدفاع عن قضايا الوطن.

وشدد على أن هذه الذكرى تعكس أهمية حماية حرية التعبير وصون دور الصحافة في بناء الوعي العام.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

سعود البابطين

أقوى من الرصاص

من جهته، قال سعود عبدالعزيز البابطين إن الحادثة لم تكن مجرد اعتداء، بل مواجهة مع صوت آمن بأن الكلمة الحرة جزء من قوة الأوطان.

وأضاف أن السنوات أثبتت أن الرصاص قد يستهدف الجسد، لكنه يعجز عن إسكات الفكر، مؤكدًا أن استذكار هذه الذكرى يعكس وعي المجتمعات التي تحمي الكلمة وتصون استقرارها.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

محمد الصبر

لا تُقمع

أكد اللواء ركن م. محمد الصبر أن ذكرى محاولة اغتيال عميد الصحافة الكويتية أحمد الجارالله تمثل شاهدًا على التحديات التي واجهتها الكلمة الحرة، مشددًا على أن استهداف الصحافة لا يلغي دورها، بل يعزز من حضورها وتأثيرها. وأضاف أن هذه الحادثة تجسد أن الكلمة الصادقة، مهما تعرضت لمحاولات إسكات، تبقى أقوى من العنف وأكثر رسوخًا في الذاكرة

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

صطام الجلال

سيف الكلمة

وأشار رجل الأعمال صطام الجلال إلى أن الجارالله يمثل نموذجًا للإعلامي الذي واجه التحديات بثبات، مؤكدًا أن الكلمة الصادقة كانت دائمًا سلاحه في مواجهة التطرف، وأنه يجسد رمزًا للشجاعة والوضوح في المشهد الإعلامي.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

فهد الريش

ظاهرة صحافية

وقال فهد الريش إن الجارالله يُعد ظاهرة فريدة في الصحافة والسياسة، مشيرًا إلى أنه تميز بجرأته ووضوحه، ولم يتراجع عن مواقفه رغم محاولات استهدافه.

وأضاف أن تجربته أصبحت مدرسة إعلامية يُحتذى بها، داعيًا الشباب إلى الاستفادة منها.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

فيصل الجزاف

ثمن الحقيقة

وأكد اللواء فيصل الجزاف أن هذه الذكرى تجسد الثمن الذي قد يدفعه أصحاب الكلمة الحرة دفاعا عن الحقيقة، مشددا على أن استهداف الصحافة هو استهداف لوعي المجتمع وحقه في المعرفة.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

حمد البسيس

تجديد العهد

بدوره، قال حمد زيد البسيس إن الحادثة تمثل محطة فارقة أكدت أن الكلمة الحرة ستظل أقوى من محاولات الترهيب، مضيفًا أنها مناسبة لتجديد الالتزام بحماية حرية التعبير والدفاع عن الحقيقة.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

روبير فارس

الكلمات تُحارب

قال الكاتب الصحفي والروائي روبير فارس إن مرور 41 عامًا على محاولة اغتيال عميد الصحافة الكويتية أحمد الجارالله حوّل الحادثة إلى محطة مفصلية في الذاكرة الوطنية، تعكس ثمن الكلمة وحدود الخلاف حين ينزلق إلى العنف.

وأوضح أن الواقعة كشفت هشاشة المرحلة آنذاك، وأعادت طرح أسئلة جوهرية حول حرية التعبير والمسؤولية، مؤكدًا أنها تمثل درسًا للأجيال بأن الاختلاف لا يبرر العنف، وأن الكلمة قد تُستهدف… لكنها لا تُغتال.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

فهد الجربا:

لم تُسكت الكلمة

بدوره، أكد فهد الجربا أن أبريل 1985 سيظل علامة فارقة في تاريخ الصحافة الكويتية، بعدما تعرّض أحمد الجارالله لمحاولة اغتيال أمام مكتبه في الشويخ، في رسالة واضحة بأن الكلمة المؤثرة قد تُستهدف.وأشار إلى أن الحادثة زادت الجارالله ثباتًا، لافتًا إلى أن مسيرته في رئاسة تحرير صحيفة السياسة جسدت نموذجًا للطرح الصريح والجرأة المهنية.

واختتم بأن الواقعة تؤكد أن الصحافة مسؤولية، وأن الكلمة الصادقة قد تكون مكلفة… لكنها الأعمق أثرًا والأبقى.

أبريل 1985... يومَ عجِزَ الرصاصُ عن كسر ريشة قلم!

play icon

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *