أسعار الديزل في بريطانيا تقفز إلى مستويات تاريخية amid توترات الشرق الأوسط
أسعار الديزل والبنزين في بريطانيا
أعلن نادي السيارات الملكي البريطاني «آر أيه سي» أن سعر الديزل بلغ مستوىً غير مسبوق عند 199.18 بنساً للتر، ما يعادل نحو 2.64 دولار، في ظل توتر الصراع بالشرق الأوسط الذي رفع تكاليف الوقود. وأضاف النادي أن سعر البنزين صعد إلى 174.13 بنساً للتر (حوالي 2.32 دولار)، ووصف الوضع بأنه «مرحلة غير مسبوقة» نتيجة الحرب المستمرة في إيران التي دفعت أسعار الوقود المستخرج من النفط للارتفاع. وأوضح أن تكلفة ملء خزان سيارة عائلية متوسطة الحجم بالديزل تصل الآن إلى 110 جنيهات إسترلينية (146 دولاراً)، أي بزيادة 31 جنيهًا إسترلينيًا (≈41 دولاراً) مقارنة بما كان عليه عند بدء الحرب في فبراير الماضي. وذكر أن آخر أعلى مستوى للديزل سُجل في يونيو 2022 عند 199.09 بنساً.
الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وآسيا
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بقوة مع تمديد شركة «قطر للطاقة» حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز المسال المتجهة إلى آسيا وأوروبا لشهر إضافي، amid ongoing disruptions via مضيق هرمز. وأفادت وكالة «بلومبرغ» أن قطر أبلغت عملاء في باكستان وبنغلادش بأن إلغاء شحنات الغاز سيستمر حتى نوفمبر، وأرسلت إشعاراً مشابهاً لعميل هندي واحد على الأقل، بينما أكدت شركة إديسون الإيطالية استمرار تعليق الإمدادات لها حتى أوائل ديسمبر. وحافظت الشركة على تحديث عملائها شهرياً حول إجراءات القوة القاهرة وإلغاء الشحنات منذ بدء الحرب مع إيران، دون تعليق فوري على المستجدات الأخيرة. وعلى الرغم من زيادة حجم الشحنات العابرة لمضيق هرمز في سبتمبر مقارنة بالأشهر السابقة، فإن التدفقات ما زالت بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب، وسط تمسك إيران بشروطها لفتح المضيق بالكامل وإشارات متباينة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكانية التوصل إلى اتفاق. وقد أبقت الأزمة الضغوط على أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، حيث يمر عبر المضيق نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية سنوياً، وغياب اتفاق سلام واضح بين واشنطن وطهران يزيد المخاوف من استمرار القيود على الشحنات. ونتج عن ذلك اقتراب أسعار الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وآسيا من أعلى مستوياتها منذ أواخر 2022، مما ينذر بارتفاع تكاليف الطاقة وفواتير المرافق خلال شتاء نصف الكرة الشمالي. وتشغل قطر منشأة رأس لتصدير الغاز الطبيعي المسال بطاقة منخفضة بعد هجوم مارس الذي ألحق أضراراً ببعض مرافقها، لكنها تبقي المنشأة جاهزة لزيادة الإنتاج بسرعة عند إعادة فتح المضيق وعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها. وتبرز الأزمة دور قطر كأحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال عالمياً، بينما يظل مضيق هرمز نقطة اختناق حساسة لتجارة الطاقة الدولية.
النفط الخام وسياسات الوقود في الولايات المتحدة
ارتفع سعر برميل خام برنت بأكثر من 3 في المئة صباح الاثنين بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لوقف الأعمال القتالية لمدة سبعة أيام وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وصل سعر البرميل إلى 107.51 دولاراً في التعاملات الآسيوية بعد الظهر، أي ارتفاع بنسبة 3.1 في المئة، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.1 في المئة إلى 94.32 دولاراً، ما زاد الضغوط على التضخم. وكانت طهران قد عرضت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خطة لوقف القتال وإعادة فتح المضيق. ويعد هذا الممر المائي حيوياً لإمدادات النفط العالمية ومحورياً في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران الذي بلغ طريقاً مسدوداً بعد نحو سبعة أشهر من بدئه. ونقل ترامب للصحافيين أمام البيت الأبيض قوله «أرفض مقترحهم»، لكنه توقع يوم الأحد استئناف المفاوضات مع إيران خلال الأسبوع المقبل. وعلق ستيفن إينيس من شركة كوينتكس إنتل على أن التوترات تجددت في الشرق الأوسط بعد رفض الرئيس أحدث مقترح إيراني لإعادة فتح المضيق، مضيفاً أن أسعار النفط ارتفعت والأسهم الآسيوية تراجعت، وأن الانفراج القصير في أسواق الدخل الثابت العالمية لم يكن أكثر من استراحة. وأشار إلى أن السوق لا تزال تضع احتمالاً للوصول إلى طاولة المفاوضات في النهاية، حتى لو استغرق الأمر أسابيع من تبادل التصريحات الحادة. وفي سياق منفصل، تخطط إدارة ترامب لمعايير جديدة مخفضة لكفاءة استهلاك الوقود لتخفيف الاشتراطات على شركات صناعة السيارات respecto to الانبعاثات من المركبات الخفيفة التي تعمل بالبنزين. وقال ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن هذه المعايير الأقل صرامة ستلغي الهدر في صناعة السيارات الأميركية وتوفر للعائلات آلاف الدولارات عند شراء سيارة جديدة وآمنة، مع دعم إنتاج السيارات المحلية. وتوقعت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية الأميركية أن يحدد المعيار الجديد متوسط كفاءة استهلاك الوقود للمركبات الخفيفة عند نحو 34.5 ميلاً لكل غالون بحلول 2031، وهو أقل من المعدل المتوقع سابقاً البالغ 50.4 ميلاً لكل غالون وفق قواعد إدارة بايدن. وأوضح أن تغيير المعايير سيترجم إلى إلغاء السياسات التي تشجع على إنتاج السيارات الكهربائية أو تخلق حوافز لذلك. ومنذ تنصيبه، خفف ترامب قواعد انبعاثات عوادم السيارات، وألغى الغرامات على الشركات التي لا تلتزم بمعايير الكفاءة، وأنهى التخفيضات الضريبية لشراء السيارات الكهربائية التي تصل إلى 7500 دولار للسيارة. وأعلن وزير النقل الأميركي شون دافي عبر منصة إكس أن الإعلان عن هذه التغييرات سيحدث يوم الاثنين، دون الحصول الفوري على تعليق من البيت الأبيض أو وزارة النقل أو الإدارة الوطنية للسلامة المرورية. ولم تتوفر ردود فورية من شركات مثل جنرال موتورز، ستيلانتس، وفورد موتور (منتجة الشاحنة الخفيفة إف-150 الأكثر مبيعاً). وأكدت الإدارة الأميركية وشركات السيارات أن القواعد الجديدة ستتيح للأميركيين اختيار مجموعة واسعة من المركبات التي تعمل بالبنزين تتناسب مع قدراتهم المالية. ووفقاً لكيلي بلو بوك، بلغ متوسط سعر السيارة الجديدة في الولايات المتحدة 50089 دولاراً في أغسطس، متجاوزاً بذلك حاجز 50 ألف دولار لأول مرة منذ ديسمبر الماضي. وفي الوقت نفسه، ارتفع إنفاق الأميركيين على الوقود نتيجة اضطراب إمدادات النفط العالمي بسبب الحرب الأميركية – الإيرانية، حيث بلغ متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة 4.47 دولاراً يوم الأحد، مقابل 4.04 دولاراً قبل شهر، حسب بيانات نادي السيارات الأميركي «أيه.أيه.أيه».
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
