وزير التربية يفتتح مشروع «المدرسة الذكية» في ثانوية جمانة بنت أبي طالب
إطلاق المشروع والشراكة مع جوجل
صباح اليوم الخميس، أعلن وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي عن تدشين مشروع «المدرسة الذكية – Albus» في ثانوية جمانة بنت أبي طالب للبنات، وذلك بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م. حمد الحمد وعدد من قياديي الوزارة، وجاء ذلك بالتعاون مع Google for Education.
كلمة الوزير ورسائله للمجتمع التربوي
في كلمته أشار الوزير إلى أن تطوير التعليم لا يقتصر على أداة تقنية منفردة بل يعتمد على منظومة متكاملة تشمل المناهج الحديثة والمسارات التعليمية وتأهيل المعلم وتطوير البيئة المدرسية والتكنولوجيا، بهدف وضع المتعلم في قلب العملية وتزويده بالمهارات اللازمة لمستقبل متغير.
وجّه الطبطبائي ثلاث رسائل أساسية: الأولى للمعلمين والمعلمات حيث أشاد بدورهم المحوري كركن أساسي في نجاح أي تطور وشدد على أن التقنيات الحديثة تصبح ذات أثر حقيقي فقط عندما يوجهها المعلمون لتنمّي قدرات المتعلمين.
الرسالة الثانية كانت لأولياء الأعمال حيث وصفهم بأنهم شريك أساسي في سفينة التعليم التي تسير نحو أهدافها التطويرية، ودعاهم إلى دعم أبنائهم وتوفير بيئة منزلية تعزز التحصيل العلمي وتحفز على التفوق.
الرسالة الثالثة استهدفت الكوادر الإدارية في الوزارة، مؤكدًا أن نجاح المشاريع التطويرية يتطلب تكامل الجهود بين الميدان التربوي والقطاعات الإدارية لتحويل خطط الإصلاح إلى نتائج ملموسة داخل المدارس.
ثم عبّر عن أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح على دعمهم المستمر لقطاع التعليم.
آراء المسؤولات وتأثير المشروع
من جانبها أكدت مديرة ثانوية جمانة بنت أبي طالب منيرة العدواني أن احتضان المدرسة لمشروع «المدرسة الذكية» بالتزامن مع تطبيق «نظام المسارات» يخلق تجربة تعليمية متكاملة تدعم transition من الأساليب التقليدية إلى التعلم القائم على البحث والاستكشاف والتفاعل والابتكار، معربة عن فخرها بأن تكون المدرسة حاضنة للمشروع وتطبيق النظام.
أما مديرة التحول الرقمي في قطاع جوجل للتعليم لبنى طارق فذكرت أن مشروع «Albus» ينتمي إلى تحالف عالمي نُفذ في أكثر من 15 دولة وشمل أكثر من 4000 طالب و600 معلم، وأن الميدانية أثبتت توفير ما بين 5 إلى 10 ساعات أسبوعياً من وقت المعلم ورفع معدلات التفاعل والتعلم الذاتي بين الطلاب بأكثر من 70%.
وينطلق المشروع في مرحلته التجريبية من ثانوية جمانة بنت أبي طالب بالتزامن مع تطبيق المدرسة لنظام المسارات، ما يتيح فرصة لقياس أثر التكامل بين النموذج التعليمي المطور والتكنولوجيا الحديثة في الممارسات الصفية وتجربة المتعلم.
ويتضمن المشروع تزويد الطالبات والمعلمات بأجهزة Chromebook وتوفير برامج متكاملة للتدريب والتطوير المهني للكوادر التعليمية بهدف تعزيز كفاءة استخدام التكنولوجيا في التدريس وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تدعم التعلم الذاتي والتعاون والبحث والاستكشاف والابتكار لدى المتعلمات.
ويعكس الجمع بين المشروعين توجه الوزارة نحو تطوير المدرسة كوحدة تعليمية متكاملة بحيث لا يقتصر التطوير على تحديث المناهج أو إدخال الأجهزة بل يمتد إلى تطوير أساليب التعليم وتعلم ورفع جاهزية المعلمين وتوسيع الخيارات التعليمية وبناء بيئة مدرسية قادرة على تنمية مهارات المستقبل.
كما تعزز المبادرة حضور دولة الكويت إقليميًا ودوليًا من خلال تمثيلها لمنطقة الشرق الأوسط داخل التحالف الدولي للمشروع، تمهيدًا لتقييم أثر توظيف التكنولوجيا داخل البيئة الصفية والاستفادة من نتائج التجربة لتطوير الممارسات التعليمية والتوسع التدريجي فيها وتعميم الممارسات الناجحة على مدارس الكويت مستقبلاً.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
