عالم فلك يرد على طلب عجوز للرقية بورقة كتب عليها ‘إن طبتي ودي ولا عندي جدي’
موقف طريف في مكتب الفلكي
يروي عالم فلك معروف قصة غريبة وقعت له في أواخر حياته، بعد أن ذاع صيته كمتنبئ دائم الصواب بتوقعاته الفلكية التي لا تخطئ أبداً. يقول إن إحدى العجائز حضرت إلى مكتبه ذات مرة وطلبت منه أن يقرأ عليها القرآن ويرقيها. فتعجب الرجل وقال لها: «يا حجية، أنا عالم فلك ولست شيخاً ولا رجل دين. اذهبي إلى إمام المسجد المجاور، وإن شاء الله لن يقصر معك».
إصرار العجوز وورقة الحل
لكن العجوز رفضت المغادرة وأصرت على أن يقرأ عليها، وكان واضحاً عليها التصميم والثبات في موقفها. عندها لم يجد العالم بداً من تلبية طلبها بطريقته الخاصة: كتب ورقة صغيرة دوّن فيها بضع كلمات قصيرة، وأغلقها بإحكام، ثم سلمها إلى العجوز قائلاً لها: «قبل صلاة المغرب، انقعي هذه الورقة في ماء حار، ثم صفي الماء واشربيه. وأبشري، لن ترين إلا العافية».
ماذا كان مكتوباً على الورقة؟
بعد أن شكرته العجوز وغادرت، سأله أحد الحاضرين: «ماذا كتبت على الورقة؟». فأجاب الفلكي: «كتبت: ’إن طبتي ودي.. ولا عندي جدي‘، ومعناها بالفصحى: أتمنى لك الشفاء، لكن إن لم يحدث ذلك فلا يهمني».
عبرة للحياة
أورد صاحب القصة هذه الحكاية الطريفة ليخاطب بها بعض الأشخاص الذين تمضي حياتهم وتنقضي سنوات عمرهم وهم ينتقلون من هدف إلى آخر، ومن أمنية حياتية إلى أخرى، دون أن يجدوا راحة أو استقراراً نفسياً. ويقول: ما دام الله قد أنعم عليك بالصحة والعافية، وعائلتك حولك بخير وصحة ورزق يسترك ويكفيك ذل الحاجة إلى الناس، فإن كل الأمور الأخرى تنطبق عليها مقولة ذلك الفلكي المشهور: «إن طبتي ودي ولا عندي جدي». وهي بمثابة ما تعنيه الكلمة الإنجليزية Bonus، أي علاوة إضافية. فلا حكمة من إهدار حياتك كلها مقابل علاوة أو شيء إضافي قد يأتي وقد لا يأتي. وختم بقوله: «نقطة: قد تكون معلومة صادمة لك.. أنت بخير».
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
