تراجع سيولة البورصة الكويتية في يوليو إلى 1.6 مليار دينار مع أداء مختلط للمؤشرات
كشف تقرير اقتصادي أن أداء بورصة الكويت خلال شهر يوليو 2026 جاء متبايناً مقارنة بشهر يونيو من العام نفسه، حيث تراجع متوسط قيمة التداول اليومي في حين سجلت غالبية مؤشرات السوق ارتفاعات إيجابية.
ارتفاع المؤشرات الرئيسية رغم انخفاض السيولة
أفاد مركز الشال للاستشارات الاقتصادية أن مؤشر السوق الأول ارتفع بنسبة 1.5%، وصعد مؤشر السوق الرئيسي 50 بنحو 2.4%، كما زاد مؤشر السوق العام بنسبة 0.6%، في حين انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 3.6%.
وبلغت السيولة الإجمالية للبورصة خلال يوليو نحو 1.602 مليار دينار كويتي، منخفضة بنسبة 24.8% مقارنة بشهر يونيو الذي سجل سيولة قدرها 2.131 مليار دينار. وأرجعت الدراسة هذا التراجع إلى تجدد العمليات المسلحة في الإقليم.
أما متوسط قيمة التداول اليومي في يوليو فبلغ 72.8 مليون دينار كويتي، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 28.3% عن متوسط يونيو البالغ 101.5 مليون دينار.
حصيلة الأشهر السبعة الأولى من العام
وبلغ إجمالي سيولة البورصة خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري (138 يوم عمل) نحو 11.424 مليار دينار كويتي، بمتوسط يومي قدره 82.8 مليون دينار، وهو أقل بنسبة 23.8% عن متوسط الفترة ذاتها من عام 2025 الذي بلغ 108.6 مليون دينار، كما انخفض بنسبة 23.1% عن متوسط عام 2025 البالغ 107.6 مليون دينار.
تركّز السيولة في عدد محدود من الشركات
وبحسب التقرير، فإن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 6.7% من إجمالي السيولة منذ بداية العام، منها 50 شركة حصلت على 2.7% فقط، وشركتان لم تشهدا أي تداول. في المقابل، استحوذت 12 شركة صغيرة نسبياً وسائلة – تبلغ قيمتها السوقية 3.2% من إجمالي قيمة الشركات المدرجة – على 20.3% من سيولة البورصة، أي ما يعادل 6.3 أضعاف مساهمتها في القيمة السوقية. ويشير ذلك إلى أن النشاط الكبير للسيولة لا يزال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، ويميل بقوة نحو شركات ذات قيمة سوقية ضئيلة.
توزيع السيولة بين السوقين
وفيما يخص توزيع السيولة خلال يوليو 2026، حصل السوق الأول على 922.5 مليون دينار كويتي، أي 57.6% من إجمالي سيولة البورصة. واستحوذت نحو نصف شركات السوق الأول على 74.6% من سيولته، أي ما يعادل 43.0% من كامل سيولة البورصة، بينما حصل النصف الآخر على النسبة المتبقية البالغة 25.4%. وتصدرت شركتان السيولة في السوق الأول، حيث استحوذ بيت التمويل الكويتي على 17.5% وبنك الكويت الوطني على 15.1%، مجتمعتين بنسبة 32.6% من سيولته. وبلغ نصيب تداولات السوق الأول من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الشهور السبعة الأولى 67.4%.
أما السوق الرئيسي فحصل على 678.7 مليون دينار كويتي، أي 42.4% من سيولة البورصة. واستحوذت 20% من شركاته على 76.0% من سيولته، بينما اكتفت 80% من شركاته بنسبة 24.0%، مما يعكس مستوى تركيز عالٍ أيضاً. وبلغ نصيب تداولات السوق الرئيسي من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الشهور السبعة الأولى 32.6%.
وبمقارنة توزيع السيولة بين السوقين الأول والرئيسي، يلاحظ انخفاض في نصيب السوق الرئيسي من إجمالي السيولة خلال الفترة المنقضية من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، حيث كان نصيبه آنذاك 43.2% مقابل 56.8% للسوق الأول.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
