تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 1 نوفمبر 202621 جمادى الأولى 1448 هـ08:11 الكويتالظهر 11:32 29° غائم جزئياًد.ك = 3.214 $
موسم الوسم — متبقٍ 36 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأحد 1 نوفمبر 2026
الآن

الشيباني: سوريا تدرس الانضمام إلى حلف مكة للدفاع المشترك

الشيباني: سوريا تدرس الانضمام إلى حلف مكة للدفاع المشترك

كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، عن وجود مشاورات جارية لبحث إمكانية انضمام بلاده إلى تحالف مكة للدفاع المشترك، الذي يضم كلاً من تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان.

نقاشات حول الانضمام إلى حلف مكة

جاءت تصريحات الشيباني خلال جلسة تناولت أسس الأمن الإقليمي، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر “حوار المنامة 2026″، وفق ما نقلته قناة الإخبارية السورية الرسمية. وأوضح الشيباني أن “هناك نقاشات جارية حاليا لتقييم انضمام سوريا إلى حلف مكة”.

أمن الخليج جزء من أمن سوريا

وشدد الوزير السوري على أنه لا يمكن لأي دولة في المنطقة أن تنظر إلى أمنها بمعزل عن بقية الدول، مؤكداً أن أمن الخليج العربي يُشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن سوريا الإقليمي. وأضاف أن بلاده تقف إلى جانب دول الخليج وشعوبها في مواجهة الميليشيات العابرة للحدود.

علاقات متميزة مع تركيا

وفيما يتعلق بالعلاقات مع أنقرة، وصف الشيباني العلاقات السورية التركية بأنها “متميزة ومتقدمة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية”. وأشار إلى أن التعاون العسكري السوري لا يقتصر على تركيا فقط، بل يشمل أيضاً تعاوناً عسكرياً وأمنياً مع الدول العربية، مؤكداً أن العمل جارٍ على إعادة بناء جيش وطني قادر على حماية حدود البلاد ومصالحها العليا.

خلفية الاتفاق وتفعيله

يُذكر أن الشيباني كان قد صرح في 21 أغسطس 2026 خلال زيارة إلى باكستان بأن دمشق تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، دون اتخاذ قرار نهائي بشأنه. وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في 7 أغسطس 2026 اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً. ويهدف الاتفاق إلى تعزيز الردع الجماعي والتعاون العسكري والأمني، بما يشمل التنسيق الدفاعي وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في الصناعات العسكرية ونقل التكنولوجيا.

وفي 5 أكتوبر 2026، اتفقت الدول الثلاث خلال اجتماع طارئ في الرياض على تفعيل تدابير الردع الجماعي في إطار الاتفاق، واتخاذ إجراءات لنشر قوات وقدرات عسكرية متفق عليها في السعودية، وذلك على خلفية هجمات الحوثيين على المملكة. وفي 28 أكتوبر 2026، وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي على الاتفاق الدفاعي، تمهيداً لعرضه على الجمعية العامة للبرلمان للمصادقة عليه.