تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 4 نوفمبر 202624 جمادى الأولى 1448 هـ00:03 الكويتالفجر 04:42 29° صحو جزئياًد.ك = 3.209 $
موسم الوسم — متبقٍ 33 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأربعاء 4 نوفمبر 2026
الآن

ثلاثة سيناريوهات تتحكم بمصير الكونغرس في انتخابات 2026

ثلاثة سيناريوهات تتحكم بمصير الكونغرس في انتخابات 2026

تفتح انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة في 2026، الباب أمام ثلاثة احتمالات رئيسية قد تعيد تشكيل توازن القوى في واشنطن، تتراوح بين فوز ساحق للديمقراطيين، ومكاسب محدودة للمعارضة، واستمرار هيمنة الجمهوريين على الكونغرس.

بعد أشهر من الحملات الانتخابية وإنفاق مليارات الدولارات، تتركز الأنظار على مدى ترجمة تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي إلى نتائج فعلية، وقدرة الجمهوريين على تعبئة قاعدتهم الانتخابية للحفاظ على الأغلبية.

اقرأ أيضاً: تقدّم الديمقراطيين في استطلاعات انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

وفق تحليل لشبكة “بي بي سي”، تتداخل في هذا الاستحقاق ضغوط ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، إلى جانب الجدل حول سياسات الهجرة والاستثمارات التكنولوجية. وتظل السيناريوهات المطروحة مجرد احتمالات مرتبطة بنتائج التصويت، وليست توقعات محسومة.

اقرأ أيضاً: أدوات التحليل الفني على منصة تشارتس بوينت: ماذا تقدم للمتداول؟

السيناريو الأول: سيطرة ديمقراطية شاملة

يقوم هذا السيناريو على تحويل الاستياء من أداء الإدارة الأميركية إلى مكاسب كبيرة للديمقراطيين، مستفيدين من الاتجاه التاريخي الذي يشهد عادة خسارة حزب الرئيس مقاعد في انتخابات التجديد النصفي.

في هذه الحالة، يستعيد الديمقراطيون مجلس النواب بأغلبية تتجاوز بوضوح عتبة 218 مقعداً، مع انتزاع دوائر كانت تميل إلى الجمهوريين. وقد يمتد التقدم إلى مجلس الشيوخ إذا نجح الحزب في حسم معظم السباقات المتقاربة، وتحقيق اختراقات في ولايات محافظة مثل تكساس وكانساس.

اقرأ أيضاً: استطلاع يكشف تقدم الديمقراطيين في خمس ولايات جمهورية بمجلس الشيوخ قبل انتخابات التجديد النصفي

من شأن السيطرة على المجلسين أن تمنح الديمقراطيين نفوذاً أوسع في التشريع والرقابة على الإدارة، وتجعل تمرير أجندة الرئيس دونالد ترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته أكثر صعوبة.

السيناريو الثاني: أغلبية ضيقة في النواب وانقسام في الشيوخ

يفترض السيناريو الثاني أن يحقق الديمقراطيون مكاسب تكفي لاستعادة مجلس النواب، لكن بأغلبية ضيقة تجعل تمرير مشروعاتهم مرهوناً بتوافق الأجنحة المختلفة داخل الحزب. أما في مجلس الشيوخ، فقد تقتصر مكاسبهم على مقعد أو مقعدين، بما لا يكفي لانتزاع السيطرة من الجمهوريين.

ويطرح تحليل “بي بي سي” احتمالات تعزز هذا المسار، بينها احتفاظ السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز بمقعدها في ولاية مين، وتعثر محاولات الديمقراطيين الفوز في المعاقل الجمهورية، إلى جانب صعوبة المنافسة التي يواجهها عبد الرحمن السيد في ميشيغان. كما قد تزيد قضية تشابه أسماء المرشحين في ألاسكا من تعقيد السباق الذي تخوضه الديمقراطية ماري بيلتولا.

ويرتبط هذا السيناريو بقدرة الجمهوريين على رفع مشاركتهم يوم الاقتراع، بما يوازن الإقبال الديمقراطي في التصويت المبكر. وتعني النتيجة انقساماً في السيطرة على الكونغرس، يمنح المعارضة أدوات لمساءلة الإدارة وعرقلة تشريعاتها، مع احتفاظ الجمهوريين بنفوذهم في مجلس الشيوخ.

السيناريو الثالث: بقاء الجمهوريين في السيطرة

يفترض السيناريو الثالث احتفاظ الجمهوريين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، رغم تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي. ويتطلب ذلك مشاركة جمهورية أقوى من المتوقع، واستعادة دعم شرائح من المستقلين والناخبين من أصول لاتينية الذين أبدوا استياء من تكاليف المعيشة وسياسات الهجرة.

قد تساعد إعادة رسم الدوائر الانتخابية في تكساس وفلوريدا ونورث كارولاينا الجمهوريين على الاحتفاظ بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، بينما يمكن أن تؤخر السباقات المتقاربة وفرز الأصوات البريدية في كاليفورنيا اتضاح النتيجة. وفي مجلس الشيوخ، يقوم هذا الاحتمال على احتفاظ الجمهوريين بمقاعدهم في الولايات المحافظة، مع إمكانية انتزاع مقعد ميشيغان من الديمقراطيين.

من شأن هذه النتيجة أن تمنح ترامب مساحة أوسع لمواصلة أجندته الداخلية والخارجية بدعم من الكونغرس، وأن تتيح له تقديم الفوز باعتباره تأييداً متجددا لسياساته.

المزيد في قسم عربي و عالمي