فيضانات نيبال تتسبب في أكثر من 1300 وفاة واستمرار البحث عن آلاف المفقودين

الحصيلة البشرية
في الخامس من سبتمبر 2026، أفادت وكالة الأناضول من أنقرة أن عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا ومحيطها في نيبال ارتفع إلى 1342 قتيلا حسب مصادر محلية.
وأشارت الشرطة النيبالية، عبر صحيفة “كاتماندو بوست”، إلى أن فرق البحث ما زالت تحاول العثور على 4 آلاف و886 شخص ما زالوا في عداد المفقودين.
تفاصيل الضحايا والجهود
وفقًا للبيانات الرسمية، تم انتشال جثامين الضحايا من ثماني مناطق مختلفة؛ بلغ عددهم في تشيتوان 360 جثة، وفي ناوالباراسي الغربية 230، وفي ناوالباراسي الشرقية 222، وفي نواكوت 192، وفي راسوا 160، وفي غورخا 73، وفي دهادينغ 67، وفي تاناهون 38.
وأوضحت السلطات أن نحو سبعة آلاف وتسعمائة واثني عشر عنصرًا من الشرطة نُشروا في المناطق المتضررة للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ وتوزيع المساعدات وانتشال الجثامين ومهام الطوارئ الأخرى.
السياق والزلزال المرافق
في السادس والعشرين من أغسطس 2026، ضربت فيضانات قوية منطقة راسوا ما أدى إلى انهيار عدد من الجسور وتضرر الطرق، وتم الاستعانة بمروحيات لدعم جهود الإنقاذ.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي بأن المنطقة شهدت زلزالا قبل حدوث الفيضانات، وبعد مراجعة البيانات أعلنت أن قوة الحركة الزلزالية بلغت 5.2 درجة ونشأت عن انهيار جليدي.




