ترامب يضغط على الدولار الكندي وسط تصاعد التوتر التجاري مع كندا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال إن عدم التوازن بين قيمة الدولار الكندي والدولار الأميركي غير مقبول، مشيراً إلى أن الوضع استمر لسنوات لكنه لن يبقى كذلك بعد اليوم.
تصاعد التوتر التجاري وتأثيره على الدولار الكندي
يواجه الدولار الكندي ضغوطاً متزايدة نتيجة لتغير ميزان القوة أمام نظيره الأميركي، حيث تأثرت أسعار الصرف بعوامل الفائدة والتجارة. وفي مطلع سبتمبر وصل سعر الدولار الأميركي إلى نحو 1.39 دولار كندي قبل أن يستعيد “اللوني” جزءاً من خسائره، وفق ما نقلته رويترز.
اختلاف توقعات السياسة النقدية والفارق في الفوائد
أحد الأسباب الرئيسية لهذا الاختلال هو تباعد توقعات السياسة النقدية؛ فبينما يراهن المستثمرون على تشديد الفدرالي الأميركي، أبقى بنك كندا سعر الفائدة عند مستوى 2.25 % دون تغيير.
تراجع الصادرات الكندية والتوقعات المستقبلية للعملة
زيادة الضغوط التجارية جاءت بعد تقلص الفائض التجاري الكندي إلى 769 مليون دولار كندي في يوليو، مقارنة بـ4.2 مليار في يونيو، وهبطت صادرات كندا إلى الولايات المتحدة بنسبة 6.6 % رغم أن السوق الأميركية تستحوذ على نحو ثلثي إجمالي الصادرات الكندية. واستطلاع لرويترز يتوقع أن يتداول الدولار الكندي قرب 1.39 مقابل الدولار الأميركي خلال ثلاثة أشهر، مع احتمال تحسن إلى 1.36 خلال عام إذا هدأت التوترات التجارية.




