مفوض أممي يحذر من مقتل أكثر من 1200 مدني في ميانمار خلال عام

مفوض أممي يحذر من مقتل أكثر من 1200 مدني في ميانمار خلال عام

تحذير أممي من ارتفاع ضحايا المدنيين

قال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إن مصادر موثوقة أكدت وفاة أكثر من 1200 مدني في ميانمار خلال الفترة من أول يوليو 2025 إلى نهاية يونيو 2026، وحذر من أن العدد الحقيقي قد يتجاوز ثلاثة آلاف وفق بيانات المصادر المفتوحة.

أسباب الانتهاكات والتجنيد الإجباري

وأوضح تورك أن الغارات الجوية تظل السبب الرئيسي لسقوط الضحايا بين المدنيين، وأن استمرارها يظهر عدم استجابة الجيش للدعوات بوقف القتال وحماية السكان. وأضاف أن التجنيد الإجباري بات أحد الأساليب التي يستخدمها الجيش لاستمرار عملياته العسكرية وفرض السيطرة ونشر الخوف بين المواطنين.

التداعيات الإقليمية ووضع الروهينغا

ولفت إلى أن الأزمة في ميانمار لها تداعيات إقليمية مدمرة تزداد وضوحًا، مشيرًا إلى تهجير ملايين الأشخاص قسرًا من منازلهم ومصرع المئات خلال رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر. وأشار إلى أن مسلمي الروهينغا يعيشون أوضاعًا كارثية، وأن سيطرة “جيش أراكان” على أراضٍ في ولاية أراكان فاقمت معاناتهم وجعلت عودتهم إلى ديارهم أكثر صعوبة.

الدعوات الدولية لوقف الدعم العسكري

وأكد أنه لا يمكن إعادة الروهينغا وغيرهم من اللاجئين إلى ميانمار في ظل انعدام الأمن، معتبرًا أن ذلك سيشكل انتهاكًا واضحًا لمبدأ عدم الإعادة القسرية. وتذكر أن جذور مأساة الروهينغا تعود إلى سنوات طويلة من التمييز والإقصاء، وبلغت ذروتها في 2017 عندما شن الجيش عمليات واسعة في ولاية أراكان دفعت أكثر من 900 ألف روهينغي للفرار نحو بنغلاديش.

ودعا تورك الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى وقف نقل الأسلحة والذخائر ووقود الطائرات والمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى ميانمار، وحثها على دعم مطالب شعبها بالديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن استيلاء جيش ميانمار على السلطة حدث في أول فبراير 2021 بعد ادعاءات بحدوث تزوير في الانتخابات العامة لعام 2020 وتصاعد التوتر السياسي، مما أدى إلى اعتقال أونغ سان سو تشي وعدد كبير من المسؤولين وقادة الحزب الحاكم وإعلان حالة الطوارئ لعام.

بعد الانقلاب ومع القمع الدموي للاحتجاجات التي قادتها المعارضة، اندلعت مقاومة مسلحة واشتباكات في مختلف أنحاء البلاد، مما أسفر منذ 2021 عن مقتل نحو 6000 شخص وتشريد نحو 3 ملايين آخرين.

وفي الانتخابات العامة التي جرت بين 28 ديسمبر 2025 و25 يناير 2026، فاز حزب الاتحاد للتضامن والتنمية المدعوم من الجيش بـ231 مقعدًا في مجلس النواب و108 مقعدًا في مجلس الشيوخ، بإجمالي 339 مقعدًا. وبعد ذلك، انتخب البرلمان في 10 أبريل 2026 قائد المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ رئيسًا للبلاد.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك