البنتاجون يدرج علي بابا وبي واي دي وبايدو ضمن قائمة الشركات ذات الصلة بالجيش الصيني

البنتاجون يدرج علي بابا وبي واي دي وبايدو ضمن قائمة الشركات ذات الصلة بالجيش الصيني

إدراج شركات تكنولوجيا وسيارات في القائمة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن إضافة عدد من الشركات الصينية البارزة إلى سجلها الخاص بالشركات التي يُعتقد أنها تدعم القدرات العسكرية لبكين، ومن بينها عملاق التجارة الإلكترونية علي بابا، وصانعة السيارات الكهربائية بي واي دي، ومحرك البحث بايدو. ويهدف الإدراج إلى منع هذه الكيانات من الحصول على عقود دفاعية مع الحكومة الأميركية.

دوافع القلق الأميركي وردود الفعل الصينية

تؤكد الوزارة أن القائمة، التي تم تجديدها ونشرها يوم الاثنين، تضم مؤسسات صينية خاصة لا تُعتبر تقليديًا جزءًا من قطاعي الدفاع أو الأمن، ما يعكس قلقًا متزايدًا في واشنطن بشأن استراتيجية بكين التي تسعى لاستغلال إمكانات القطاع المدني لتعزيز قدراتها العسكرية. وأوضحت أن الإقرار يعود إلى تفويض kongressي صادر عام 2021 يهدف لتحديد الشركات التي ترى البنتاجون أنها مرتبطة بالجيش الصيني سواء عبر السيطرة المباشرة أو عبر دعم القاعدة الصناعية الدفاعية.

عند تحديث السجل في السنة الفائتة، أشار البنتاجون إلى أن الجيش الصيني يحاول الحصول على تقنيات متقدمة وخبرات طورتها شركات وجامعات ومراكز بحث صينية تظهر ككيانات مدنية. من جهتها، اتهمت السفارة الصينية الولايات المتحدة في بيان يوم الاثنين بـ«التوسع المفرط في مفهوم الأمن القومي» وإعداد قوائم تمييزية تستهدف الشركات الصينية، مؤكدة أن هذه الشركات تلتزم بالأنظمة في الدول التي تعمل فيها ودعت واشنطن إلى وقف الممارسة وتوفير بيئة عادلة وغير تمييزية.

توسع القائمة وتأثيراتها

ارتفع عدد الكيانات الصينية المدرجة في القائمة هذا العام إلى 188 كيانًا، مقارنة بنحو 130 كيانًا في السنة السابقة. وكانت القائمة تشمل بالفعل شركات مثل دي جي آي، إحدى أكبر الشركات المصنعة للطائرات المسيرة الموجهة للمستهلكين. وعلى الرغم من أن الشركات المدرجة لا تزال قادرة على مزاولة أنشطتها داخل الأراضي الأميركية، فإنها تواجه تأثيرات على سمعتها وقد تخضع لقيود إضافية في المستقبل.

برر البنتاجون إدراج علي بارا بربطه بوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، موضحًا أن الشركة تساهم في تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية لبكين، مع noting أن أسهمها تُتداول في بورصة نيويورك. وأضاف أن بي واي دي وبايدو ترتبطان بنفس الوزارة التي تشرف على السياسات التكنولوجية والصناعية في الصين، وأن بي واي دي تحتل مكانة رائدة في سوق المركبات الكهربائية العالمية.

ولفت إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب صرح في يناير بأنه سيستقبل شركات صينية لصناعة المركبات الكهربائية مثل بي واي دي إذا أقامت مصانع في الولايات المتحدة ووظفت عمالًا أميركيين. ومع ذلك، أعرب عدد من المشرعين الأميركيين عن نيتهم السعي لفرض حظر على الواردات من المركبات الكهربائية الصينية.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك