السعودية والأردن ترحبان بقرار الوكالة الذرية رفع حظر عدم امتثال سوريا النووي

السعودية والأردن ترحبان بقرار الوكالة الذرية رفع حظر عدم امتثال سوريا النووي

قرار الوكالة الذرية

في مساء يوم الأربعاء، رحبت المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع بند عدم الامتثال المتعلق بالتزامات سوريا النووية بموجب اتفاق الضمانات المرتبط بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بعد استكمال المتطلبات الفنية والقانونية ذات الصلة، وفق ما أوردته قناة “الإخبارية السورية”.

ترحيب السعودية

أصدرت الخارجية السعودية بياناً ذكرت فيه أن الرياض ترحب بهذا القرار الذي جاء “في ضوء التطورات الإيجابية التي شهدها الملف، وما أبدته الجمهورية العربية السورية من تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”. وأضافت أنها تقدر جميع الدول الأعضاء في مجلس المحافظين للوصول إلى توافق الآراء الكامل بشأن القرار الذي قدمته السعودية بصفتها رئيسة المجموعة العربية في فيينا، إلى جانب الأردن ومصر والمغرب، ورأت أن هذا التوافق يعكس دعم التطورات الإيجابية في الملف السوري، وجددت دعمها لسوريا وكافة الجهود الرامية إلى تعزيز أمنها واستقرارها وسيادتها ومؤسساتها الوطنية، تحقيقاً لتطلعات الشعب السوري نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.

موقف الأردن

رحبت وزارة الخارجية الأردنية باعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القرار المتعلق بسوريا، وعبرت عن تقديرها لكافة الدول الأعضاء في المجلس لخروجهم بتوافق الآراء الكامل تجاه القرار الذي قدمته الدول العربية الأعضاء في مجلس المحافظين، وهو ما يعكس دعم التطورات الإيجابية التي شهدها الملف السوري. وجدّد الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي التأكيد على “موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة”.

تصريحات سوريا والوكالة

قالت هيئة الطاقة الذرية السورية إن القرار جاء ثمرة “جهود وطنية ودبلوماسية مكثفة” استمرت على مدى عام ونصف، مؤكدة التزامها بالمعايير الدولية والشفافية التامة، مع التمسك بحق سوريا في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. وأضافت، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن إنهاء حالة عدم الامتثال يؤكد رسمياً حق سوريا في تطوير واستخدام العلوم النووية للأغراض السلمية، بما يشمل مجالات الطب الإشعاعي والزراعة والبحوث العلمية، ويطوي حقبة طويلة من المحاولات الدولية لاستغلال الملف النووي كورقة ضغط سياسي، ممهداً الطريق أمام المنح البحثية والزمالات التدريبية وتبادل الخبرات في المجال النووي. وفي أغسطس/ آب 2026، أوضح رئيس الهيئة مضر العكلة أن دمشق تتجه لإغلاق ملف عدم الامتثال، مبيناً أن الهيئة عملت بالتنسيق مع وزارة الخارجية على استكمال المتطلبات الفنية المتعلقة بالمواد والمخلفات النووية المرتبطة بالنظام السابق، ضمن نظام الضمانات الدولية. وفي الشهر ذاته، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي وجود “عدة أطنان من المواد النووية” المتبقية من عهد نظام بشار الأسد المخلوع في محافظة دير الزور، مشيراً إلى إتاحة الموقع أمام مفتشي الوكالة. وأفاد تقرير للوكالة بأن مفتشيها أجرت خلال أغسطس أعمال تحقق وتقصٍّ في مواقع مختلفة بسوريا، وكشفت الزيارات أن النظام السابق لم يكن قد أبلغ الوكالة بمواد ومنشآت وأنشطة نووية كان يتوجب الإفصاح عنها بموجب اتفاق الضمانات الشامل الملحق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك