تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 202615 جمادى الأولى 1448 هـ05:11 الكويتالظهر 11:32 29° صحود.ك = 3.221 $
موسم الوسم — متبقٍ 42 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالإثنين 26 أكتوبر 2026
الآن

روته يعلن عن إطلاق “ناتو 3.0” عقب قمة أنقرة

روته يعلن عن إطلاق “ناتو 3.0” عقب قمة أنقرة

قمة أنقرة ورؤية ناتو 3.0

في بروكسل بتاريخ 10 سبتمبر 2026، صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته بأن الحلفاء مصممون على بناء أوروبا أقوى داخل حلف أكثر قوة، تحت الرؤية التي تحمل اسم “ناتو 3.0″، وذلك بعد القمة الأخيرة التي عقدت في أنقرة.

تصريحات روته حول التهديد الروسي

ألقى روته كلمته خلال مؤتمر السفراء الألمان المنعقد في برلين، وأشار إلى أن الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا لم تدفع الرئيس فلاديمير بوتين إلى التفكير في إنهاء الصراع، ووصف الأعمال العدائية الأخيرة بأنها متهورة وخطيرة، لكنه أكد أن الحلف لا يشعر بالخوف.

وأضاف أن أي شك في جدية الحلف بشأن الدفاع يمكن تبديده بالنظر إلى قمة أنقرة التي جرت في يوليو/ تموز، والتي حقق فيها الحلف نجاحاً كبيراً.

التزامات الدفاع والإنفاق

ذكّر روته باتفاق الحلفاء خلال قمة لاهاي 2025 على تخصيص خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي الأساسي والنفقات المرتبطة بالأمن.

بعد قمة أنقرة، بات واضحاً أن الحلفاء مصممون على تعزيز أوروبا داخل ناتو أكثر قوة، ويطلقون على ذلك اسم “ناتو 3.0”.

لفت إلى أن أوروبا كانت في السابق تتردد في إعادة التسلح، إذ كانت ترى أنه من الممكن تحقيق مزيد من النتائج باستخدام موارد أقل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تحمل الجزء الأكبر من الأعباء.

السياق التاريخي والتحديات الحالية

استضافت أنقرة فعاليات الدورة السادسة والثلاثين لقمة الحلف خلال أيام 7 و8 يوليو/ تموز من العام الماضي، في ظل تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.

ويصنف تطور الحلف منذ تأسيسه عام 1949 إلى ثلاث مراحل رئيسية: “ناتو 1.0” فترة الحرب الباردة، ثم “ناتو 2.0” ما بعد الحرب الباردة وما بعد هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأخيراً “ناتو 3.0” المرحلة الحالية التي عادت فيها روسيا لتشكيل تهديد بارز، مع إعادة تأكيد مبدأ الدفاع الجماعي وزيادة المنافسة بين القوى الكبرى.

يعتمد مفهوم “ناتو 3.0” على استمرار المظلة النووية التي تقدمها الولايات المتحدة وقيادتها الاستراتيجية، في حين تتحمل أوروبا المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي.