الملك عبد الله الثاني يندد بالاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد ويعزي القيادة السعودية

وجّه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، السبت، إدانةً صريحةً للاعتداءات التي طالت مطاري أبها والملك خالد الدوليين في الأراضي السعودية، وأكد خلالها تضامن عمّان الكامل مع الرياض، كما عبّر عن مواساته للقيادة السعودية في ضحايا الهجمات التي خلّفت قتلى وجرحى.
برقيتا تعزية إلى الملك سلمان وولي عهده
ووفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، جاءت هذه المواقف في إطار برقيتي تعزية أرسلهما الملك عبد الله إلى كل من الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وأفاد البيان بأن العاهل الأردني شدد، في برقيته الموجهة إلى الملك سلمان، على “إدانته لهذه الهجمات”، وأكد “تضامن الأردن التام مع الأشقاء السعوديين والوقوف إلى جانبهم” في كل ما يتخذونه من إجراءات لحماية أمن بلادهم وصون سيادتها.
وباسمه وباسم الشعب الأردني وحكومته، نقل الملك عبد الله أصدق مشاعر المواساة إلى أسر الضحايا، سائلاً المولى أن يتغمدهم برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. وأوضح الديوان أن برقية تعزية مماثلة صدرت عن الملك إلى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي.
هجمات متتالية تخلف قتلى من جنسيات مختلفة
وتأتي هذه التعازي بعد أيام من هجمات متلاحقة استهدفت المطارين ذاتهما، وأوقعت ضحايا من جنسيات متعددة بين قتيل وجريح.
وفي يوم الجمعة، كشفت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن هجومين منفصلين، وقعا الخميس، استهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، ما أدى إلى مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين.
الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات صاروخية
ولم تُشر الهيئة إلى أي جهة تقف خلف هجومي الخميس، لكن جماعة الحوثي أعلنت مساء اليوم نفسه أنها نفذت هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة طالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار نجران جنوب المملكة، وقاعدة جوية تقع في محافظة خميس مشيط جنوب غربي البلاد.
وقبل ذلك، تعرض المطاران لهجمات يومي الثلاثاء والأربعاء، أسفرت بحسب السلطات السعودية عن مقتل 3 مقيمين يحملون الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية، وإصابة 36 شخصاً.
تصعيد عسكري يهدد هدنة هشة
ويتزامن هذا التصعيد مع موجة عنف عسكري انطلقت في يوليو/ تموز 2026، وهي الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي ساد بعد هدنة أبرمت بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في أبريل/ نيسان 2022.
ويعاني اليمن من حرب مستمرة منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/ أيلول 2014، ثم تدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية.



