وزير الصحة السعودي يزور ضحايا هجوم الحوثي على مطار الملك خالد

زيارة وزير الصحة للمصابين
زار وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل في مساء الأحد مستشفيات المملكة لتفقد حالة المصابين جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت، وتحدث مع المرضى والطواقم الطبية للاطمئنان على صحتهم ومتابعة الرعاية المقدمة.
تفاصيل الهجوم والخسائر
أظهرت لقطات بثتها قناة “الإخبارية” السعودية الوزير وهو يتنقل بين أسرّة المرضى داخل مستشفى لم يُذكر اسمه، ويتبادل الحديث مع الجرحى والطاقم الطبي. ولم تُسمّ القناة المستشفى الذي زاره، لكنها أشارت إلى أن الزيارة جرت بحضور عدد من المسؤولين السعوديين.
كانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت في اليوم الأحد عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم، وبينهم حالات حرجة، قبل أن تعلن سفارة الهند في الرياض وفاة أحد مواطنيها متأثرا بإصابته، لترتفع بذلك حصيلة القتلى إلى 13. وأوضحت الهيئة أن الضحايا يضمون أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات متنوعة، دون أن تحدد طبيعة الهجوم أو السلاح المستخدم.
سلسلة الهجمات على المطارات
وجاء هجوم السبت كجزء من سلسلة هجمات استهدفت مطارات سعودية خلال الأيام السابقة، وقد كان مطار king خالد أكثر عرضة لها. وفي هجوم آخر يوم الأحد، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن صالة المسافرين رقم 4 بالمطار تعرّضت لمقذوف مجهول أدى إلى اشتعال حريق، وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني بوقوع إصابات دون تحديد عددها.
وبحسب رصد للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية سعودية، تعرّضت خمس مطارات في المملكة إلى تسع هجمات منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري وحتى الأحد، ما أسفر عن مقتل تسعة عشر شخصا وإصابة مئات آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
التداعيات والإدانات
لم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في جميع بياناتها الجهة المنفذة للهجمات، غير أن تحالف دعم الشرعية في اليمن اتهم جماعة الحوثي بالوقوف وراء بعضها، بينما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة، بما فيها مطارات.
ولقيت الهجمات إدانة عربية ودولية واسعة، وقد أصدرت السعودية ومصر وباكستان وتركيا بيانا مشتركا يوم الأحد denunciated الهجمات الحوثية على المملكة، وأكدت تضامنها معها ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين القوات الحكومية والحوثيين منذ يوليو/ تموز 2026، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في السعودية. ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.




