توقعات إيجابية للذهب رغم التحديات وتراجع توقعات الأسعار
صعد سعر المعدن الأصفر بنسبة تقارب 2% بعد أن تلاشت مخاوف التضخم، متأثرًا بإلغاء الرئيس الأمريكي للضربات على إيران. جاء ذلك في ظل مراجعة بنك “يو بي إس” لتوقعاته بخصوص قيمة الذهب، حيث خفضها إلى نطاق يتراوح بين 300 و900 دولار للأونصة، مستندًا إلى بيانات اقتصادية أمريكية قوية وإمكانية تأجيل برنامج التيسير النقدي إلى عام 2027.
توقعات بنك يو بي إس للعام القادم
على الرغم من تخفيض التوقعات، أشار البنك إلى تفاؤله المستمر بشأن الذهب خلال الفترة المقبلة التي تمتد إلى اثني عشر شهرًا. يرى المحللون أن المعدن سيظل يتقلب ضمن حدود تتراوح بين 3850 و4000 دولار للأونصة على المدى القريب، مدفوعًا ببيانات سوق العمل الصلبة وارتفاع العائدات الحقيقية، ما يعيد توجيه توقعات السوق نحو احتمال رفع سعر الفائدة هذا العام.
تحليل سيتي بنك لتقلبات الأسعار
في وقت سابق، أشار محللو مجموعة “سيتي بنك” إلى احتمال انخفاض أسعار الذهب بنحو 20% إضافية بحلول سبتمبر، محذرين من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز طوال الصيف قد يفاقم الخسائر. وفقًا لتقديراتهم، قد ينخفض السعر إلى 3500 دولار للأونصة إذا استمر الإغلاق حتى نهاية الموسم، وهو ما يمثل انخفاضًا يقارب 19.7% مقارنةً بمستوى 4357.9 دولار سُجل في منتصف الأسبوع السابق.
دور العوامل الاقتصادية في تحركات الذهب
أظهر التقرير أن استجابة المعدن للتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران دفعت المستثمرين إلى جني الأرباح، مما زاد من حساسية الأسعار أمام مؤشرات الاقتصاد الكلي مثل العوائد الحقيقية وقوة الدولار. وعلى الرغم من تدفقات سلبية طفيفة من صناديق المؤشرات المتداولة، أشار بنك يو بي إس إلى أن مراكز الاستثمار لا تزال بعيدة عن التطرف، ما يتيح مجالًا لاستئناف مشاركة المستثمرين.
آفاق الطلب المركزي وتوقعات النمو
يبقى الطلب من البنوك المركزية عاملاً أساسيًا في النظرة الإيجابية للذهب. يتوقع بنك يو بي إس أن تتراوح مشتريات البنوك السنوية ما بين 750 و1000 طن متري. وأظهرت بيانات مايو الأولية أن بنك الشعب الصيني أضاف 10 أطنان، بينما سجل البنك المركزي الأوزبكي شراء ما يقارب 9 أطنان.
خلص البنك إلى أن الانخفاض المحتمل إلى نطاق 3850-4000 دولار قد يتحول إلى فرصة لزيادة الحيازات الاستثمارية بدلاً من أن يدفع المستثمرين إلى التخلي عنها. يجدر بالذكر أن سوق الذهب الفوري يواجه ضغوطًا منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، مع ارتفاع أسعار النفط الذي يغذي توقعات بارتفاع تكلفة الاقتراض لفترة ممتدة.
وعلى صعيد آخر، أظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة “سي.إم.إي” أن احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر انخفض إلى 62% من 69% بعد إلغاء الرئيس للضربات، وهو ما ساهم في صعود الذهب بنسبة 2% مع تلاشي مخاوف التضخم.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
