طائرة مسيرة للدعم السريع تدمر مستشفى في النيل الأزرق وتصيب كادرين طبيين

الهجوم على مستشفى أم درفا
أفادت شبكة أطباء السودان يوم الاثنين بأن طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مستشفى أم درفا بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مما أدى إلى تدمير المنشأة وإصابة اثنين من الكوادر الطبية بجروح خطيرة.
وأوضحت الشبكة في بيانها أن الغارة التي نفذتها الدعم السريع بطائرة مسيرة وقعت يوم الأحد، ودمرت المستشفى بشكل كامل وخرجته عن الخدمة، ما خلف أضرارًا واسعة بالمرفق الصحي.
التداعيات والمناشدات
حملت شبكة الأطباء الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم وما ترتب عليه من أضرار وإصابات، وطالبت بوقف الاعتداءات على المرافق الصحية وحماية العاملين فيها.
ودعت الشبكة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ خطوات لحماية المنشآت الصحية، وحذرت من أن استمرار استهداف المستشفيات والمراكز الصحية يزيد من انهيار النظام الصحي ويعرض حياة المرضى والجرحى للخطر.
وحتى الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق على بيان الشبكة.
السياق العسكري والخلفية
وأشارت التقارير إلى أن ولاية النيل الأزرق تشهد تصعيدًا عسكريًا في الأيام الأخيرة على خلفية هجمات شنّتها الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيرة يوم الأحد وصفها بأنها “الاستراتيجية المعادية” قرب منطقة ود الماحي بالنيل الأزرق، مضيفًا أن الطائرة رُصدت وهي تعبر الحدود قادمة من جهة إثيوبيا دون تحديد الجهة التي أطلقتها أو الهدف الذي كانت متجهة إليه.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، بينما لا تعلق الجماعة عادة على هذه الاتهامات وتؤكد أنها تعمل على حماية المدنيين.
ويستمر النزاع بين الدعم السريع والجيش السوداني منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، وقد أسفر عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.




