اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحذر من استهداف البنى التحتية في الشرق الأوسط

تحذير اللجنة الدولية للصليب الأحمر من عواقب استهداف البنية التحتية
قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش إن المدنيين في الشرق الأوسط يتحملون أثماناً غير مقبولة نتيجة الهجمات المتواصلة.
استهداف الموانئ والمطارات والمرافق الحيوية
حذرت سبولياريتش من أن استهداف الموانئ والمطارات والبنى التحتية الحيوية ينذر بعواقب وخيمة على السكان الذين يعتمدون على تلك الخدمات لتلبية احتياجاتهم اليومية.
أمثلة من السعودية واليمن
أكدت أن الخسائر البشرية والإصابات والدمار التي شهدتها السعودية خلال الأيام الأخيرة تمثل مثالاً جديداً على الآثار المدمرة للنزاعات على المدنيين.
ولفتت إلى أن حجم الخسائر البشرية والنزوح والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية في اليمن يزداد بوتيرة مثيرة للقلق.
ضرورة التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية
وشددت على وجوب تميز أطراف النزاع، في جميع الظروف، بين المدنيين من جهة والأهداف العسكرية من جهة أخرى.
تحذير من تصعيد أكبر ودعوة للتحرك العاجل
كما حذرت من أن تصاعد النزاعات بصورة أكبر سيعني كارثة لعشرات الملايين من الأشخاص، داعية إلى التحرك العاجل لخفض التصعيد وحماية المدنيين من مزيد من الأضرار.
تفاصيل الهجمات على المطارات السعودية
ومن منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت خمس مطارات سعودية لهجمات شنّتها جماعة الحوثي اليمنية، أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
سياق الصراع المستمر
ويأتي هذا التصعيد في ظل مواجهة عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومنست مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.




