تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـ18:58 الكويتالفجر 04:30 35° صحود.ك = 3.210 $
طالع سهيل — متبقٍ 3 أيام، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالثلاثاء 13 أكتوبر 2026
الآن

اتصالات دبلوماسية عربية ودولية amid تصاعد التوتر بالمنطقة

اتصالات دبلوماسية عربية ودولية amid تصاعد التوتر بالمنطقة

في 13 أكتوبر 2026، شهدت المنطقة سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية العربية والدولية تزامنًا مع تصاعد التوترات الإقليمية وهجمات الحوثيين على السعودية، بينما قامت سلطنة عمان باتصالات شملت روسيا التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران.

اتصالات سعودية مع ألمانيا والإمارات وماليزيا

تلقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مكالمة هاتفية من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”. عبر ميرتس خلال المكالمة عن إدانة بلاده للهجمات الحوثية على المملكة، مؤكدًا دعم ألمانيا وتضامنها مع السعودية، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات.
كما تحدث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد حول الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي. وفق الخارجية السعودية، أدان الوزير الإماراتي الهجمات، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما يحافظ على أمنها واستقرارها، وتناول الاتصال التطورات الأخيرة وتداعياتها الإقليمية والجهود المشتركة للبلدين حيالها.
وتلقى بن فرحان مكالمة من نظيره الماليزي محمد حسن، الذي أعرب عن إدانة بلاده للاعتداءات التي استهدفت مدنيين في السعودية، وأكد تضامن ماليزيا مع المملكة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، وتطرق الطرفان إلى العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.

تواصل عُماني مع روسيا وأوزبكستان

وبالتوازي مع الاتصالات السعودية، أجرى وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وحسب وزارة الخارجية العمانية، بحث الوزيران علاقات التعاون الثنائي وتبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، ويكتسب هذا التواصل أهمية في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط موسكو بطهران والدور الدبلوماسي الذي تضطلع به مسقط في الوساطة وتقريب وجهات النظر بشأن الملفات الإقليمية، خصوصًا الملف الإيراني، بينما لم يحدد البيان العماني القضايا التي نوقشت ولم يشر إلى طرح مبادرة وساطة جديدة.
وفي اتصال منفصل، ناقش البوسعيدي مع نظيره الأوزبكي بختيار سعيدوف سبل توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي والاستثماري، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية، وأكد الوزيران أهمية تعزيز العمل المشترك وتوسيع مساحات التوافق ودعم المسارات السلمية لمعالجة الخلافات وفق مبادئ القانون الدولي، بحسب الخارجية العمانية.

حوار سوري أردني وتطورات الصراع

وامتدت الاتصالات الدبلوماسية إلى دمشق وعمان، إذ بحث وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي التطورات الإقليمية الأخيرة. وفق بيان للخارجية السورية، أكد الوزيران عمق العلاقات بين البلدين وأعربا عن إدانتهما للقصف الذي تتعرض له السعودية، واستعرض الجانبان التطورات المتصاعدة في إطار مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين إلى جانب المستجدات الإقليمية.
وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تتنوع طبيعة الاتصالات بين إدانة الهجمات الحوثية على السعودية، وبحث تداعيات التطورات الإقليمية، والدعوة إلى تسوية الخلافات بالوسائل السلمية.
ويأتي التصعيد في ظل مواجهات عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/تموز الماضي، تخللتها هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومن مارس/آذار 2015 تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.
ويفرض الحوثيون سيطرتهم على معظم المحافظات الشمالية والغربية، بينها صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وإب والمحويت وريمة، فيما يسيطرون جزئيًا على محافظات حجة والبيئة ومأرب والجوف والضالع وتعز.
في المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، ومعظم مناطق لحج والضالع، وأجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.