تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 14 أكتوبر 20263 جمادى الأولى 1448 هـ00:05 الكويتالفجر 04:30 32° صحو جزئياًد.ك = 3.210 $
طالع سهيل — متبقٍ يومان، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأربعاء 14 أكتوبر 2026
الآن

الخرطوم تحذر من روايات كاذبة عن أسلحة كيميائية وتدعو فرنسا لإعادة فتح سفارتها

الخرطوم تحذر من روايات كاذبة عن أسلحة كيميائية وتدعو فرنسا لإعادة فتح سفارتها

في 13 أكتوبر 2026، وأحدث تحديث في اليوم التالي، دعا وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم إلى عدم تبني “سرديات خاطئة” تدعمها جهات محلية بهدف العودة إلى السلطة، وذلك من خلال الترويج لاستخدام الخرطوم أسلحة كيميائية.

التحذير من الروايات الكاذبة

جاء ذلك خلال لقاء الوزير بالعاصمة الخرطوم مع المبعوث الفرنسي الخاص إلى السودان والقرن الإفريقي جان مازيه سافا، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء السودانية. وأوضح سالم أن اللقاء تناول بحث العلاقات الثنائية، الأوضاع في المنطقة والقرن الإفريقي، وسبل تحقيق السلام والاستقرار في الإقليم والسودان.

وأعرب عن تطلعه إلى “عهد جديد” في العلاقات مع فرنسا يقوم على النزاهة والشفافية ويستند إلى الحقائق، ودعا إلى التعرف على حقائق الأوضاع في السودان بدلاً من تبني سرديات خاطئة تدعمها بعض الجهات السودانية (لم تُسمَّ) بغية العودة إلى السلطة، مثل الادعاء الكاذب باستخدام أسلحة كيميائية.

العلاقات السودانية الفرنسية والعقوبات الأمريكية

وأكد الوزير أن السودان على verge of تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وطالب فرنسا بإعادة افتتاح سفارتها بالخرطوم المغلقة منذ أبريل/ نيسان 2023. من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي رغبة بلاده في إقامة علاقات شفافة مع السودان، موضحًا أن باريس ترغب في المساهمة في ردم الهوة بين السودانيين.

وفي 20 يوليو/ تموز 2026، أعلنت وزارة الخارجية السودانية رفض الخرطوم “القاطع” للعقوبات الأحادية وغير القانونية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان، استنادًا إلى مزاعم باطلة حول استخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية. وأضافت أن العقوبات الإضافية دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من نفس التاريخ، وتشمل حظر تقديم أي قروض أو مساعدات مالية أو فنية من قبل المؤسسات المالية الدولية، باستثناء المساعدات الإنسانية والغذائية، بالإضافة إلى قيود واسعة على تصدير معظم السلع والتقنيات الأمريكية إلى السودان.

ومن المقرر أن تستمر هذه العقوبات لمدة عام على الأقل، ما لم تقرر الإدارة الأمريكية أن السودان استوفى الشروط القانونية اللازمة لرفعها.

خلفية الأزمة والاتهامات

وفي مايو/ أيار 2025، فرضت الولايات المتحدة عقوبات أولية على السودان بسبب اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في الصراع مع “قوات الدعم السريع” خلال عام 2024، وشملت تلك العقوبات قيودًا على الصادرات الأمريكية إلى السودان وتقييدًا للوصول إلى خطوط الائتمان الحكومية الأمريكية. ورفضت الخرطوم تلك المزاعم آنذاك، وأصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان قرارًا بتشكيل لجنة للتحقيق في الادعاءات الأمريكية.

ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش و”قوات الدعم السريع”، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.