مستشار ترامب ينفي تقارير عن اتفاق سلام في السودان ويؤكد الإعلان فقط عبر القنوات الرسمية
نفي مستشار ترامب للأنباء عن اتفاق السودان
نفى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، صحة التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام في السودان، مؤكدًا أن أي اتفاق رسمي سيُعلن عبر القنوات الرسمية.
تصريحات بولس والسياق الحالي
وقال بولس في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس” إن “بعض التعليقات والتقارير الأخيرة أساءت توصيف الجهود الجارية للتوصل إلى هدنة إنسانية وخطة سلام في السودان” وأضاف أن “الادعاءات التي تفيد بأن القضايا الرئيسية جرى قبولها بالكامل غير صحيحة، وكذلك ما يتردد عن بقاء قضية واحدة فقط عالقة” موضحًا أن المناقشات لا تزال مستمرة مع استمرار الضغط على الأطراف بشأن مقترحات محددة، وأن عددًا من القضايا الجوهرية لم يُقبل بعد أو رُفض بشكل صريح.
التقارير المتضاربة وموقف الحكومة السودانية
كانت تقارير إعلامية دولية وإقليمية قد نقلت عن مصادر أن الخرطوم وافقت على القضايا الرئيسية في المقترح الأمريكي، بينما أشارت أخرى إلى أن قضية واحدة فقط تتبقى للاتفاق، وهي مطالبة الجيش السوداني بانسحاب كامل لـ”قوات الدعم السريع” من المدن التي سيطرت عليها.
الجهود الدولية وخلفية الحرب
وأكد بولس أن تركيز الولايات المتحدة ينصب على تيسير حوار جاد بين الأطراف يفضي إلى هدنة إنسانية، وخطة لتحقيق سلام شامل ودائم، وانتقال سياسي في السودان. وقدمت حكومة السودان ردها على مقترح أمريكي لخارطة طريق لوقف الحرب بعنوان “استعادة السلام في السودان” مشترطة انسحاب “قوات الدعم السريع” من جميع المدن التي سيطرت عليها، كما صرح رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان بأن “أي شيء لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه ولن نرتضيه” وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت هدنة إنسانية لمدة 90 يومًا بين الجيش و”قوات الدعم السريع” تعقبها ترتيبات أمنية تمهيدًا لوقف دائم لإطلاق النار. وفي 27 يونيو/ حزيران الماضي، صرحت وزارة الخارجية السودانية بأن تصريحات بولس أمام مجلس الأمن التي أشار فيها إلى رفض مجلس السيادة الانتقالي ورقة أمريكية غير دقيقة ولا تعكس حقيقة موقف حكومة السودان، بينما قال بولس قبل ذلك بيوم أمام مجلس الأمن الدولي إن مجلس السيادة السوداني رفض أحدث نسخة من مسودة الهدنة الإنسانية التي طرحتها الولايات المتحدة. ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” حربًا خلفت عشرات آلاف القتلى وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح نحو 13 مليون شخص بحسب الأمم المتحدة. ومنذ أشهر، تقود الولايات المتحدة والسعودية، عبر الرباعية الدولية التي تضم أيضًا مصر والإمارات، جهودًا للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، وكانت قد طرحت في سبتمبر/أيلول 2025 خطة تتضمن هدنة لمدة ثلاثة أشهر تمهيدًا لوقف دائم للحرب ثم إطلاق عملية انتقالية تقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
