واشنطن تقرر عدم دعوة مراقبين دوليين لانتخابات الكونغرس 2026

قرار الإدارة الأمريكية
أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب أنها لن توجه دعوة إلى مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمتابعة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
تبرير واشنطن
أوضحت الإدارة أن نزاهة العملية الانتخابية في الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مصادقة مراقبين من الخارج، وأشارت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض لورين بيس إلى أن المواطنين الأمريكيين هم من سيقومون بإدارة ومراقبة الانتخابات.
كما ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية أن المنظمة تستطيع توجيه مواردها إلى مراقبة انتخابات أكثر إلحاحاً في دول أخرى، لأن الانتخابات الأمريكية تخضع بالفعل لمراقبة كافية محلياً.
ردود الفعل والسياق الدولي
انتقد عدد من الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس القرار، معتبرين أنه يضر بالديمقراطية الأمريكية، وقالت السيناتورة جين شاهين إن الخطوة تتعارض تماماً مع قيم الحرية والشفافية التي تميز الانتخابات الأمريكية.
وأضاف النائب الديمقراطي ستيف كوهين أن عدم دعوة المراقبين يُعدّ «مزحة» بحق الناخبين الأمريكيين في يوم الاقتراع.
وأشار خبراء تحدثوا إلى وسائل إعلام أمريكية إلى أن روسيا وبيلاروسيا هما الدولتان الوحيدتان بين الدول السبع والخمسين الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي لا تستقبلان مراقبيها للانتخابات.
وقالت الجمعية البرلمانية للمنظمة في بيان مكتوب بتاريخ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي إنها لم تتلق دعوة من الولايات المتحدة لمراقبة انتخابات الثالث من نوفمبر، معربة عن «أسفها الشديد» لذلك.




