تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ22:43 الكويتالفجر 04:31 32° غائم جزئياًد.ك = 3.212 $
طالع سهيل — يومه الأخير، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالخميس 15 أكتوبر 2026
الآن

حكومة اليمن: هجوم الحوثيين على معاشيق لن يثنيها عن استعادة الدولة

حكومة اليمن: هجوم الحوثيين على معاشيق لن يثنيها عن استعادة الدولة

موقف الحكومة ومجلس الوزراء من الهجوم

أكدت الحكومة اليمنية، عبر بيان صدر عن مجلس الوزراء، أن استهداف الحوثيين لقصر معاشيق الرئاسي بعدن لن يضعف عزمها على مواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مشددة على أن الهجوم لن يؤثر على إرادتها في أداء المهام الوطنية والدستورية.

وأضاف البيان أن الاستهداف يكشف عجز المليشيا عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، ووصفه بأنه part of مشروع تخريبي مدعوم من إيران.

ردود السلطة المحلية في عدن ورئيس الوزراء

دعت السلطة المحلية بعدن المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم الذي أسفر عن قتلى ومصابين، مؤكدة أن استهداف القصر constitutes انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.

كما طمأنت السكان بأن الأوضاع في عدن مستقرة وأن الحياة العامة تسير بصورة طبيعية، داعية الجميع إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، وحذرت من استمرار التهديدات التي تمثلها الجماعة.

من جهته، نشر رئيس الوزراء شائع الزنداني على منصة “إكس” الأمريكي أن استهداف القصر بصواريخ باليستية يمثل امتدادًا للسلوك الإجرامي للحوثيين في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وأن الهدف هو تقويض عمل مؤسسات الدولة وإرباك جهود إنهاء الانقلاب.

وأكد الزنداني أن الحكومة ستستمر في أداء مهامها الوطنية ولن ترهبها هذه الاعتداءات أو تثنيها عن المضي في معركة “فجر اليمن” حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل البلاد.

تفاصيل الهجوم والخسائر والادعاءات الحوثية

وفقًا لمصدر حكومي وشهود عيان، استهدفت جماعة الحوثي القصر بعدد من الصواريخ الباليستية، حيث ذكر المصدر أن عدد الصواريخ بلغ خمسة وكان داخل المبنى وقت الهجوم عدد من أعضاء الحكومة.

أدى الهجوم إلى مقتل ثلاثة جنود من حراسة القصر في حصيلة أولية، بينما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن رئيس الحكومة وأعضاءها بخير.

في المقابل، أصدرت جماعة الحوثي بيانًا مقتضبًا عبر قناة “المسيرة” زعمت فيه استهداف ما وصفته بمقر للعمليات الحربية داخل القصر تديره مجموعة من الضباط السعوديين، بالإضافة إلى مخازن أسلحة تابعة لهم، ونقلت وكالة “سبأ” بنسختها الحوثية هذه الرواية عن مصدر عسكري في الجماعة.

سياق عملية فجر اليمن والتداعيات الإقليمية

أشار مجلس الوزراء إلى أن الهجوم لا يمكن فصله عن التصعيد المتواصل للمليشيا الحوثية، وأنه جزء من معركة إنهاء الانقلاب التي تمضي بها عملية “فجر اليمن” الهادفة إلى بسط سلطة الدولة على كامل البلاد وصولًا إلى العاصمة صنعاء.

وبيّن البيان أن العملية انطلقت منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على صنعاء.

وأضاف المجلس أن استهداف المدن والمنشآت المدنية من قبل الحوثيين يمثل محاولة بائسة لفرض مشروعهم بالقوة، ولن ينجح في عرقلة تطلعات اليمنيين لاستعادة دولتهم ومؤسساتهم، مؤكدًا أن استمرار الجماعة في نهج العنف سيجلب лишь المزيد من العزلة والرفض الشعبي لمشروعها الانقلابي.

وختم المجلس بتقديم التعازي لأسر القتلى وتمني الشفاء للمصابين، وجدد دعوته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ موقف واضح وحازم وممارسة الضغوط اللازمة لوقف استهداف المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.