إعادة فتح مضيق هرمز تُعيد تدفق النفط وتُعيد تشكيل أسواق الطاقة
أفاد مسؤولو قطاع النفط أن فتح مضيق هرمز مرة أخرى قد يُضيف ضغطًا إضافيًا على أسواق النفط في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تُسهم العملية في تحرير ملايين البراميل العالقة في الخليج إلى الأسواق العالمية، عقب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.
تأثير فتح الممر على الإمدادات العالمية
تشير التقديرات إلى أن فتح الممر قد يُطلق ما يقارب 93 مليون برميل من النفط غير الإيراني المتوقف في المنطقة، وفق ما ذكره المحلل مويو شو في مذكرة صادرة في 17 يونيو. من المتوقع أن يواصل المنتجون توجيه شحناتهم عبر مسارات أقل تعرضًا للمخاطر. بعض المتعاملين حددوا أن نحو 50 مليون برميل قد تكون جاهزة للإنطلاق، وقد تم بالفعل نقل جزء منها.
رفع القيود الأمريكية على النفط الإيراني
أفادت شركة كبلر أن تخفيف القيود الأمريكية قد يُفضي إلى تحرير حوالي 72 مليون برميل من النفط الإيراني المحتجز على ناقلات مملوكة لشركة جابهار. وتُشير التوقعات إلى إمكانية زيادة هذه الكميات إذا ما تم توسيع نطاق التخفيف من العقوبات.
اتفاقية إنهاء النزاع بين واشنطن وطهران
أعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون أن الرئيسين دونالد ترامب ومسعود بزشكيان وقعّا رقميًا اتفاقًا من أحد عشر بندًا لإنهاء الصراع، وقد أعلنته وزارة الخارجية الإيرانية على أنه ساري المفعول. وفي الوقت نفسه، أشارت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا إلى أن الأسعار قد تشهد انخفاضًا طفيفًا نتيجة لاستئناف حركة الشحن عبر الممر، مشددةً على أن الأسواق لن تنهار وأن الدول ستسعى لتعويض الاحتياطيات التي سُحبت، وربما زيادتها مع تدفق الشحنات.
تحركات السفن وإشارات السوق
أظهرت بيانات تتبع السفن أن ثلاث ناقلات سعودية، تحمل ما مجموعه ستة ملايين برميل من النفط، عبرت مضيق هرمز بعد ساعات من توقيع الاتفاق. تُعد هذه الناقلات الأكبر التي مرّت بالممر منذ أسابيع، في ظل اعتماد السعودية على ميناء ينبع لتصدير النفط منذ بداية الصراع في 28 فبراير، عندما تم إيقاف تدفق مئات الملايين من البراميل عبر الممر.
كما أُشير إلى عبور ناقلة “تونغ لين وان” التي ترفع علم هونغ كونغ، وشحنة نافتا من مصفاة الرويس بأبوظبي، بالإضافة إلى ناقلة الغاز الطبيعي المسال “مرايخ” التي تديرها قطر للطاقة. وقد تم تحميل إحدى الناقلات في رأس لفان يومي 12 و13 يونيو، ومن المقرر تسليم شحنتها إلى ميناء قاسم بباكستان في 18 يونيو.
خطط أرامكو لبيع أصول الكبريت
كشفت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز أن شركة أرامكو السعودية تدرس بيع حصة من أعمالها في مجال الكبريت، في إطار سعيها لتجميع تمويلات تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات عبر استغلال أصولها في البنية التحتية. وتُقدّر قيمة الأصول المتاحة للبيع، التي تشمل محطات التخزين والتصدير، بما قد يصل إلى 50 مليار دولار، مع توقعات بإمكانيتها لجمع ما يصل إلى سبعة مليارات دولار من خلال ما يُعرف داخليًا بمشروع يلوستون.
تجدر الإشارة إلى أن أرامكو تملك أكثر من 97 بالمئة من أسهمها عبر الحكومة وصندوقها السيادي، وتستهدف توسيع حضورها في قطاع الغاز الطبيعي عالميًا، مع التركيز على مشروع الجافورة الضخم الذي تُقدر تكلفته بمئة مليار دولار.
وفي سياق متصل، تشير مصادر أخرى إلى أن الشركة تدرس صفقة لبيع محطات تصدير النفط، حيث قد تُقَدَّر قيمة الأصول المعنية بما يصل إلى 25 مليار دولار.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
