ترامب يربط الاضطرابات في فرنسا بالهجرة ويدعو لغلق الحدود

ترامب يربط الاضطرابات بالهجرة ويطالب بإغلاق الحدود
حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجرة مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها فرنسا.
وفي منشور له على منصته الاجتماعية تروث سوشال يوم الأحد، دعا السلطات الفرنسية إلى إغلاق الحدود فوراً.
كتب ترامب قائلاً: “فرنسا تحترق! إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماما، يحملون الكراهية في قلوبهم، حطمت ذلك البلد الذي كان عظيماً يوما ما”.
وأضاف: “أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!”.
تصريحات فانس وتحميله المسؤولية للهجرة
أعقب منشور ترامب تصريحات مماثلة أدلى بها نائبه جاي دي فانس.
وعلى منصة إكس نشر فانس مقطعاً مصوّراً يُظهر مبنى البلدية المصنّف معلماً أثرياً في ليموج مشتعلاً، وكتب: “صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة”.
وأضاف: “وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق. قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء”.
وأشار فانس، الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحاً محتملاً لرئاسيات 2028، إلى أنه يصلي لأن تتمكّن فرنسا من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها.
الوضع في فرنسا بعد احتجاجات السبت
وتعمل السلطات الفرنسية الأحد على تقييم حجم الأضرار الناجمة عن أعمال العنف والنهب والفوضى التي شهدتها البلاد في اليوم السابق.
وقد أسفرت تلك الأحداث عن توقيف أكثر من 1800 شخص.
وطغت على احتجاجات شارك فيها مئات الآلاف الذين خرجوا للتعبير عن استيائهم من غلاء المعيشة.
يأتي ذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وشهدت باريس والعديد من المدن الفرنسية السبت أعمال عنف مع خروج التظاهرات احتجاجاً على غلاء المعيشة، وتحول بعضها إلى أعمال عنف.
وكان ترامب قد ربط في وقت سابق بين الهجرة والإسلام والاحتجاجات الطلابية الحاشدة التي تشهدها فرنسا منذ أيلول/سبتمبر.




