معارك عنيفة في كهبوب وصواريخ بالستية تستهدف معسكراً في شبوة

معارك كهبوب وتقدم الحوثيين
أفادت ألوية العمالقة الجنوبية بأنها تمكنت من إلحاق خسائر بشرية ومادية بالحوثيين، ودفعتهم للتراجع عن جبهة كهبوب جنوب غربي اليمن، بعد أن شن الحوثيون هجوماً على مواقع القوات الحكومية.
وقالت ألوية العمالقة في بيان، إن قواتها تصدت للهجوم الذي نفذه الحوثيون “عبر أنساق بشرية متتالية، خلال معركة شرسة استمرت ساعات واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة”. وأضاف البيان أن المواجهات أدت إلى تدمير عتاد عسكري للحوثيين وإجبارهم على الانسحاب.
وبحسب مصادر يمنية، حقق الحوثيون تقدماً ميدانياً في جبال كهبوب ومديرية المضاربة ورأس العارة، وذلك بعد انسحاب قوات درع الوطن التابعة للحكومة، وأفادت المصادر بأن جنوداً من تلك القوات وقعوا أسيرياً لدى الحوثيين من دون تحديد عددهم.
تقع منطقة كهبوب ضمن محافظة لحج جنوب اليمن، وتشتمل على سلسلة مرتفعات تطل على باب المندب، ما يمنحها أهمية عسكرية واستراتيجية.
هجوم صواريخ على معسكر تدريب في شبوة
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلنت السلطات المحلية في محافظة شبوة جنوبي اليمن عن تفاصيل هجوم حوثي أسفر عن خسائر بشرية كبيرة، ودانت السلطة المحلية بالهجوم بأشد العبارات، مشيرة إلى أن مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي تعرض لقصف بعدد من الصواريخ البالستية.
وأوضحت المصادر أن الحصيلة الأولية تشير إلى وفاة أكثر من 53 مجنداً وإصابة أكثر من 200 آخرين من المتدربين الجدد في الأمن الداخلي أثناء تلقيهم التدريب في المركز.
وقالت جماعة الحوثي إن قواتها استهدفت معسكر العلم الذي “يديره ضباط سعوديون”, وفق بيانها، مؤكدة سقوط “عشرات القتلى والجرحى”. وحذرت الجماعة من الاستجابة لاستجلاب مقاتلين إلى ما سموه “محارق الموت”.
تطورات الحملة الحكومية والوضع في تعز
وتعتبر محافظة شبوة غنية بموارد الطاقة وتقع على الساحل الجنوبي للبلاد، وتطل على خليج عدن، وتضم محطة بلحاف للغاز الطبيعي المسال التي تمثل أكبر استثمار صناعي في اليمن.
وشاركت القوات الحكومية في بداية شهر أكتوبر في عملية تستهدف استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون واستعادة المواقع القريبة من مضيق باب المندب، بينما تستمر الجماعة في فرض حصار على مدينة تعز، التي تمثل آخر مركز حضري رئيسي للقوات المعادية للحوثيين في المرتفعات الجنوبية باليمن.




