الانتخابات التشريعية المغربية 2026: من سيتولى رئاسة الحكومة بعد فوز الأصالة والمعاصرة؟

الانتخابات التشريعية المغربية 2026: من سيتولى رئاسة الحكومة بعد فوز الأصالة والمعاصرة؟

نتائج الانتخابات والمعطيات الرقمية

أظهرت الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب حصول حزب الأصالة والمعاصرة على أكبر عدد من المقاعد بواقع 97 مقعداً، يليه حزب التجمع الوطني للأحرار بـ 66 مقعداً ثم حزب الاستقلال بـ 65 مقعداً، بينما استعاد حزب العدالة والتنمية بعض حضوره بحصوله على 54 مقعداً.

وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع حوالي 38 في المئة، وقد جاء هذا результат بعد تجربة حكومية سابقة قادها حزبان كانا يشاركان في الائتلاف الحاكم.

المرشحين المحتملين لرئاسة الحكومة

وفقاً للمادة 47 من الدستور المغربي، يملك الملك حق تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي حصل على الأكثرية في البرلمان، وعادة ما يقع الاختيار على أمين عام الحزب الفائز.

ومع ذلك، فإن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة تتميز بأنها جماعية، مما يفتح المجال أمام أكثر من اسم.

الاسم الأول الذي يبرز هو فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للحزب وعمدة مراكش، والتي لو تم اختيارها ستصبح أول امرأة تشغل منصب رئيس الحكومة في المغرب والثانية على المستوى العربي بعد نجلاء بودن في تونس خلال الفترة 2021‑2023.

الاسم الثاني الذي يلقى اهتماماً هو فوزي لقجع، الوزير السابق المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي انضم مؤخراً إلى الحزب ويعد شخصية ذات شعبية واسعة بفضل إشرافه على ملفات رياضية واستعدادات البلاد لكأس العالم 2030.

يؤكد محللون أن الاختيار قد يميل نحو شخصية تقنوقراطية مثل لقجع إذا رغب الحزب في إعطاء الأولوية للخبرة الاقتصادية والمالية، بينما قد يفضل آخرون القيادة السياسية المباشرة الممثلة بالمنصوري).

سيناريوهات التحالفات والمستقبل

بعد صدور النتائج، تثار تساؤلات حول إمكانية تجديد التحالف السابق بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني والأحرار أم البحث عن شركاء جدد.

يرى بعض المحللين أن ائتلافاً يضم الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني والأحرار والاستقلال سيوفر أغلبية مريحة تتجاوز عدد المقاعد المطلوب لتشكيل الحكومة والذي يبلغ 198 مقعداً، استناداً إلى تجارب سابقة حيث يتجاوز الخطابات الانتخابية الحاجة إلى بناء أغلبية مستدامة.

من جهة أخرى، تشير تصريحات لبعض قادة الأصالة والمعاصرة إلى تردد بشأن التحالف مع التجمع الوطني، مما يفتح الباب أمام تشكيل أغلبية رباعية قد تضم الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية كوسيلة لتجديد الشراكات وإرسال إشارات إيجابية للناخبين.

في النهاية، يجمع الخبراء على أن مصلحة الوطن والاستقرار السياسي تستدعي تجاوز الخلافات الانتخابية وتشكيل ائتلاف حكومي متماسك قادر على تنفيذ برامج التنمية المستدامة خلال الولاية القادمة التي تمتد لخمس سنوات.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك