مبادرة العودة الطوعية تنقل 1225 سودانياً من القاهرة إلى الخرطوم

أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية، السبت، عن تسيير 25 حافلة تقل 1225 مواطناً سودانياً من العاصمة المصرية القاهرة إلى السودان، وذلك ضمن برنامج العودة الطوعية الذي تشرف عليه اللجنة.
تفاصيل الدفعة الجديدة من العائدين
وقال رئيس اللجنة محمد وداعة، في تصريحات صحفية من القاهرة، إن الحافلات الـ25 تحمل على متنها 1225 شخصاً، بينهم طلاب تعليم عام ومنسوبو الخدمة المدنية وأسرهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وأضاف وداعة أن هذه الدفعة شملت موظفين من مؤسسات الدولة، من بينهم منسوبو الإذاعة والتلفزيون، والسلطة القضائية، ووزارتي الثروة الحيوانية والعدل، وديوان الحسابات، وهيئة الطيران المدني.
التركيز على منسوبي الخدمة المدنية
وأشار رئيس اللجنة إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تنصب على إعادة منسوبي الخدمة المدنية، بهدف تمكينهم من استئناف أعمالهم في مؤسساتهم، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس وزراء السودان كامل إدريس التي صدرت مؤخراً.
وأكد وداعة أن عودة هذه الفئات تشكل خطوة جوهرية نحو تحقيق الاستقرار الأسري، وهو ما يسهم بدوره في دفع عجلة التنمية المجتمعية في البلاد.
عمليات سابقة ضمن البرنامج
يذكر أن لجنة الأمل كانت قد أعلنت في العاشر من أكتوبر الجاري عن تسيير 18 حافلة تقل 882 سودانياً من القاهرة إلى السودان، ضمن البرنامج نفسه.
وخلال شهر سبتمبر الماضي، تم نقل 4073 سودانياً إلى بلادهم عبر 7 رحلات شملت 83 حافلة، حسب ما أفادت به اللجنة.
خلفية الحرب وأعداد العائدين
منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، غادر أكثر من 1.2 مليون سوداني إلى مصر، وفق تقديرات رسمية، في وقت كان يقيم فيها نحو 5 ملايين سوداني قبل الحرب، مما جعل مصر إحدى أبرز الوجهات للفارين من القتال.
وحتى نهاية عام 2025، عاد إلى السودان طواعية نحو 428 ألفاً و676 شخصاً، وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير السوداني عبد القادر عبد الله.
وجاءت عمليات العودة في أعقاب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر 2025، لنقل السودانيين الراغبين في العودة عبر قطار مخصص من القاهرة إلى أسوان.
وأسفرت الحرب، وفق تقديرات أممية ودولية، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
يُذكر أن برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر هو مبادرة مخصصة لتيسير وتفويج المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم بشكل اختياري ومجاني، وتشرف عليه آلية وطنية تُعرف باسم “لجنة الأمل للعودة الطوعية”.




