مصر تنفي اتهامات إثيوبية بالتدخل في شؤونها الداخلية
نفي مصري للاتهامات الإثيوبية
أعلنت مصر، يوم الثلاثاء، أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، مؤكدة أن أي شكوك في التزامها بمبادئ عدم التدخل “هي والعدم سواء”. جاء هذا النفي على لسان المتحدث باسم الخارجية المصرية نادر زكي بعد اتهام قائد عسكري إثيوبي للقاهرة بدعم جماعات معارضة لحكومة آبي أحمد تشارك في قتال مسلح.
خلفيات التوتر حول ملف النيل
تشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا توتراً مستمراً بسبب خلافات حادة حول نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي، حيث ترفض أديس أبابا توقيع اتفاق ملزم بشأن الملء والتشغيل خشية أن يؤثر ذلك على حصة مصر المائية.
تصريحات المتحدث والاتهامات الإثيوبية
ونشر زكي على منصة “إكس” الأمريكية قائلاً: “تقوم السياسة الخارجية المصرية على مبادئ ثابتة، في مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”. وأضاف: “من ثم، فإن أي ادعاءات تشكك في التزام مصر بهذه المبادئ الراسخة هي والعدم سواء”. ولم يحدد زكي المصدر وراء تلك الادعاءات، لكنه أشار إلى أنه لم تُوجه أي دولة هذا الاتهام لمصر خلال هذه الفترة باستثناء إثيوبيا.
اتهامات رئيس الأركان الإثيوبي وتطورات القتال في تيغراي
وأشار رئيس الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية برهانو جولا إلى أن “قوى أجنبية تدعم التحالف المسلح الحديث لمحاولة زعزعة استقرار إثيوبيا وإضعافها”. وأضاف أن “جبهة تيغراي والتحالف لا تستطيعان تحقيق أي شيء بمفردها، ما لم يتم دفعهما ودعمهما وإمدادهما من جانب السودان ومصر وقوى أخرى”. وتجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية و”جبهة تحرير شعب تيغراي” في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، وسط تحذيرات من أزمة إنسانية جديدة في القرن الإفريقي.
تفاصيل القتال والاتفاق السابق
واتهمت الحكومة الإثيوبية الجبهة بالهجوم على منطقتي عفر وأمهرة والسيطرة على مطارات إقليم تيغراي. اندلعت الاشتباكات بعد أيام قليلة من تشكيل تحالف يضم سبع جماعات مسلحة معارضة للحكومة، في طليعتها “جبهة تحرير شعب تيغراي”, بالإضافة إلى “فانو”, و”جيش تحرير أورومو”, مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية وإغلاق المطارات في الإقليم والمناطق المحيطة به. وكانت حكومة إثيوبيا و”جبهة تحرير شعب تيغراي” قد اتفقتا في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 على “وقف دائم للأعمال العدائية”, بموجب اتفاقية بريتوريا التي تم إبرامها في العاصمة الإدارية لجنوب إفريقيا. وشهدت إثيوبيا حرباً دامية من عام 2020 إلى 2022 بين القوات الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، أودت بحياة 600 ألف شخص على الأقل, حسب الاتحاد الإفريقي قبل أن يوقع الطرفان اتفاق بريتوريا لإنهاء الحرب، إلا أن كلاً منهما يتهم الآخر بانتهاك الاتفاق.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
